الباحث القرآني
﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ﴾ - تفسير
٣٦٨١- عن زيد بن أسلم -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت﴾، قال: الكعبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٤ (١١٩٠).]]. (١/٦١٨)
﴿مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ﴾ - تفسير
٣٦٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبُون إليه، ثُمَّ يرجعون[[أخرجه ابن جرير ٢/٥١٥، وابن أبي حاتم ١/٢٢٥ من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٦١٨)
٣٦٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مثابة للناس﴾، قال: لا يقضون منه وطَرًا؛ يأتونه، ثم يرجعون إلى أهليهم، ثم يعودون إليه[[أخرجه ابن جرير ٢/٥١٥.]]. (١/٦١٨)
٣٦٨٤- قال عبد الله بن عباس: ﴿مَثابَةً لِلنّاسِ﴾: مَعاذًا ومَلْجَأً[[تفسير البغوي ١/١٤٦.]]. (ز)
٣٦٨٥- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهُذَيْل- ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبون إليه، لا يقضون منه وطَرًا[[أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٤٨، وعبد الرزاق ١/٤٤، وابن جرير ٢/٥١٩-٥٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٦٨٦- عن أبي العالية -من طريق الربيع-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٦٨٧- عن الضحاك بن مزاحم= (ز)
٣٦٨٨- والحسن البصري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٦٨٩- عن الحسن البصري: يعني: يثوبون إليه كل عام[[ذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٧٦-.]]. (ز)
٣٦٩٠- عن سعيد بن جبير -من طريق غالب- ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: يَحُجُّون، ثم يعودون[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٨/٧٨٩ (١٦٠٨١)، وابن جرير ٢/٥١٩ من طريق أبي الهذيل بلفظ: يحجون ويثوبون.]]. (ز)
٣٦٩١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿مثابة للناس﴾، يقول: مَجْمَعًا للناس[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٤ (١١٩٢).]]. (ز)
٣٦٩٢- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٣٦٩٣- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥ (عَقِب ١١٩٢).]]. (ز)
٣٦٩٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبُون إليه، لا يقضون منه وطَرًا أبدًا، يَحُجُّون ثم يعودون[[تفسير مجاهد ص٢١٤، وأخرجه عبد الرزاق ١/٥٨ مختصرًا، وابن جرير ٢/٥١٨، ٥٢١، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٩٥). وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعبد بن حميد.]]. (١/٦١٨)
٣٦٩٥- عن عطية العوفي -من طريق مالك بن مِغْوَل- في قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: لا يقضون منه وطَرًا[[أخرجه ابن جرير ٢/٥١٩. وعلَّقَه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٦٩٦- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبُون إليه من كل مكان، ولا يقضون منه وطَرًا[[أخرجه ابن جرير ٢/٥١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٦١٨)
٣٦٩٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا﴾، قال: مَجْمَعًا[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٦٩٨- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: أمّا المَثابَةُ: فهو الذي يَثُوبُون إليه كل سنة، لا يدعه الإنسان إذا أتاه مرة أن يعود إليه[[أخرجه ابن جرير ٢/٥١٨، وابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٦٩٩- عن عبدة بن أبي لُبابة -من طريق أبي عمرو- في قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: لا يَنصَرِف عنه مُنصَرِفٌ وهو يرى أنه قد قَضى منه وطَرًا[[أخرجه ابن جرير ٢/٥١٩.]]. (ز)
٣٧٠٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبون إليه[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٠، وابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٧٠١- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عثمان بن ساج- قال: أمّا ﴿مثابة للناس﴾: لا يقضون منه وطَرًا، يَثُوبون إليه كل عام[[أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١/٣٩٦ (٣٦٩).]]. (ز)
٣٧٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، يقولون: يَثُوبون إليه في كل عام؛ لِيَقْضُوا منه وطَرًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٣٧.]]. (ز)
٣٧٠٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبُون إليه من البلدان كلها، ويأتونه[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٠.]]٤٩٣. (ز)
﴿مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٧٠٤- عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ للكعبة لسانًا وشفتين، وقد اشتكتْ، فقالتْ: يا ربِّ، قَلَّ عُوّادي، وقَلَّ زُوّاري. فأوحى الله: إنِّي خالقٌ بشرًا خُشَّعًا سُجَّدًا، يَحِنُّون إليكِ كما تَحِنُّ الحمامة إلى بَيْضِها»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٦/١٥٤ (٦٠٦٦). قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن أبي ذئب إلا سهلُ بن قرين». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٢٠٨ (٥٢٧٠): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سهل بن قرين، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/١٦٠ (٥٠٩٣): «باطل».]]. (١/٦٨٥)
٣٧٠٥- عن كعب الأحبار -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: شَكَتِ الكعبةُ إلى ربها، وبَكَتْ إليه، فقالت: أيْ ربِّ، قلَّ زُوّاري، وجفاني الناس. فقال اللهُ لها: إنِّي مُحْدِثٌ لكِ إنجيلًا، وجاعلٌ لكِ زُوّارًا يَحِنُّون إليك حنين الحمامة إلى بيضاتها[[أخرجه البيهقي (٤٠٠١).]]. (١/٦٨٣)
٣٧٠٦- عن جابر الجزري، قال: جلس كعب الأحبار أو سلمان الفارسي بفناء البيت، فقال: شَكَتِ الكعبة إلى ربِّها ما نُصِب حولها من الأصنام، وما اسْتُقْسِم به من الأَزْلام. فأوحى الله إليها: إنِّي مُنزلٌ نورًا، وخالق بشرًا يحنون إليك حنين الحمام إلى بيضه، ويَدِفُّون إليك دَفِيف النُّسور[[دَفَّ الطائر: ضرب جنبيه بجناحيه. لسان العرب (دفف).]]. فقال له قائل: وهل لها لسان؟ قال: نعم، وأذنان وشفتان[[أخرجه الأزرقي ١/٢٥١.]]. (١/٦٨٥)
﴿وَأَمۡنࣰا﴾ - تفسير
٣٧٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿وأمنًا﴾، أي: قال: أمْنًا للناس[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٢، وابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (١/٦١٩). (ز)
٣٧٠٨- قال عبد الله بن عباس: فمَن أحْدَث حَدَثًا خارج الحرم، ثُمَّ التجأ إلى الحرم؛ أمِن مِن أن يُهاج فيه، ولكن لا يُؤْوى، ولا يُخالَط، ولا يُبايَع، ويوكل به، فإذا خرج منه أُقيم عليه الحد، ومَن أحدث في الحرم أُقِيم عليه الحدُّ فيه[[تفسير الثعلبي ١/٢٧٠.]]. (ز)
٣٧٠٩- قال الحسن البصري: كان ذلك في الجاهلية؛ كان الرجل إذا جَرَّ جَرِيرة ثم لجأ إلى الحرم لم يُطلب، ولم يُتناول، فأَمّا في الإسلام فإنّ الحرم لا يَمْنَع مِن حَدٍّ يجب عليه[[ذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٧٦-.]]. (ز)
٣٧١٠- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وأمنًا﴾، قال: أمْنًا من العَدُوِّ أن يَحمِل فيه السلاح، وقد كانوا في الجاهلية يُتَخَطَّفُ الناس من حولهم وهم آمنون[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (١/٦١٩)
٣٧١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وأمنًا﴾، قال: تحريمه، لا يَخافُ مَن دَخَلَه[[تفسير مجاهد ص٢١٤، وأخرجه عبد الرزاق ١/٥٨ مختصرًا، وابن جرير ٢/٥٢٢، والبيهقي في الشعب (٣٩٩٥). وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعبد بن حميد.]]. (١/٦١٨)
٣٧١٢- عن عطية العوفي -من طريق مالك بن مِغْوَل- في قوله: ﴿وأمنًا﴾، قال: لا يُؤْخَذ فيه صاحبُ حَدٍّ حتى يُخْرَج[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٥.]]. (ز)
٣٧١٣- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: أما ﴿أمنًا﴾ فمن دخله كان آمنًا[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢١.]]. (ز)
٣٧١٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وأمنًا﴾، يقول: أمْنًا من العَدُوِّ أن يَحْمِل فيه السلاح، وقد كان في الجاهلية يُتَخَطَّفُ الناس من حولهم وهم آمنون لا يُسبَوْن[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢١.]]. (ز)
٣٧١٥- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عثمان بن ساج- قال: ... وأما ﴿أمنًا﴾ فإن الله ﷿ جعله آمنًا؛ مَن دخله كان آمنًا، ومَن أحدث حدثًا في بلد غيره ثم لجأ إليه فهو آمن إذا دَخَلَه، ولكن أهل مكة لا ينبغي لهم أن يُكِنُّوه، ولا يُؤْوُوه، ولا يُبايعوه، ولا يُطعِموه، ولا يسقوه، فإذا خرج أُقِيم عليه الحد، ومَن أحدث فيه حدثًا أُخِذَ بِحَدَثِه[[أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١/٣٩٦ (٣٦٩).]]. (ز)
٣٧١٦- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وأمنًا﴾ لِمَن دَخَله وعاذَ به في الجاهلية، ومَن أصاب اليوم حَدًّا ثم لجأ إليه أمِن فيه حتى يخرج من الحرم، ثم يقام عليه ما أحَلَّ بنفسه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٣٧.]]. (ز)
٣٧١٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وأمنًا﴾، قال: مَن أمَّ إليه فهو آمِن، كان الرجل يَلْقى قاتلَ أبيه أو أخيه فلا يَعْرِضُ له[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢١.]]. (ز)
﴿وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ مُصَلࣰّىۖ﴾ - قراءات
٣٧١٨- عن أبي إسحاق: أنّ أصحاب عبد الله كانوا يقرؤون: ﴿واتَّخِذُواْ مِن مَّقامِ إبْراهِيمَ مُصَلًّى﴾. قال: أمرهم أن يَتَّخِذوا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و﴿واتَّخِذُواْ﴾ بكسر الخاء قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وابن عامر، فإنهما قرآ: ‹واتَّخَذُواْ› بفتح الخاء. انظر: النشر ٢/٢٢٢، والإتحاف ص١٩٢.]]. (١/٦١٩)
٣٧١٩- عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير قرأها: ﴿واتَّخِذُواْ مِن مَّقامِ إبْراهِيمَ مُصَلًّى﴾ بخفض الخاء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٦١٩)
﴿وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ مُصَلࣰّىۖ﴾ - نزول الآية
٣٧٢٠- عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: في الحِجاب، وفي أُسارى بدر، وفي مَقام إبراهيم[[أخرجه مسلم (٢٣٩٩)، وابن أبي داود في المصاحف ص٩٨.]]. (١/٦٢٠)
٣٧٢١- عن ابن عمر، أنّ عمر قال: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مُصَلًّى. فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/٤٠٠ (١٣٤٧٥)، والخطيب في تاريخه ٨/٥٩ (٣٥٦٨). قال الهيثمي في المجمع ٦/٣١٦ (١٠٨٤١): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن محمد بن جعفر المدائني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات».]]. (١/٦٢١)
٣٧٢٢- عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: وافقتُ ربي في ثلاث -أو: وافقني ربي في ثلاث-، قال: قلت: يا رسول الله، لو اتخذتَ من مقام إبراهيم مصلى. فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. وقلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهم[[كذا في الدر.]] البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يَحْتَجِبْن. فنَزلت آية الحجاب، واجْتَمَع على رسول الله ﷺ نساؤُه في الغِيرة، فقلت لهن: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن. فنزلت كذلك [التحريم:٥][[أخرجه البخاري ١/٨٩ (٤٠٢)، ومسلم ٤/١٨٦٥ (٢٣٩٩).]]٤٩٤. (١/٦٢٠)
٣٧٢٣- عن أنس، أنّ عمر قال: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى! فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه الترمذي ٥/٢٢١ (٣١٩٥). وأورده يحيى بن سلام ١/٣٩٥. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».]]. (١/٦٢١)
٣٧٢٤- عن مجاهد، قال: كان المقام إلى لِزْقِ البيت، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، لو نَحَّيْتَه إلى البيت؛ ليصلي إليه الناس. ففعل ذلك رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٢٤٣، من طريق شريك، عن مهاجر، عن مجاهد به. مجاهد معروف بالإرسال عمَّن لم يسمع. تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي ٢٧/٢٢٨، وجامع التحصيل للعلائي ص٢٧٣. وينظر كلام الأئمة في إرساله في الحديث التالي. وأعله العلامة المعلّمي في رسالته مقام إبراهيم -آثار المعلّمي ١٦/٤٦٤- بشريك، ومهاجر.]]. (١/٦٢١)
٣٧٢٥- عن مجاهد، قال: قال عمر: يا رسول الله، لو صَلَّيْنا خلف المقام! فأنزل الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. فكان المقام عند البيت، فحَوَّلَه رسول الله ﷺ إلى موضعه هذا. قال مجاهد: وقد كان عمرُ يرى الرأي فينزل به القرآن[[أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/٤١٨-، من طريق شريك، عن مهاجر، عن مجاهد به. مجاهد معروف بالإرسال عمّن لم يسمع. تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي ٢٧/٢٢٨، وجامع التحصيل للعلائي ص٢٧٣. وقال ابن كثير ٢/٦٦: «هذا مرسل عن مجاهد». وبيَّنَ أنه مخالف لما ورد من رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد: أنّ أول من أخَّر المقام إلى موضعه الآن عمر بن الخطاب ﵄، وأنه أصح من طريق ابن مردويه هذا. وقال ابن حجر في الفتح فتح ٨/١٦٩: «بسند ضعيف». وينظر كلام المعلمي في الحديث السابق عن علل إسناده.]]. (١/٦٢٢)
٣٧٢٦- عن عمر -من طريق عَمْرو بن مَيْمُون-: أنَّه مرَّ بمقام إبراهيم، فقال: يا رسول الله، أليس نقوم مقام خليل ربنا؟ قال: بلى. قال: أفلا نتخذه مُصَلًّى! فلم يلبث إلا يسيرًا حتى نزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/٤١٤-، من طريق أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر به. وقد ذكر الدارقطني في العلل ٢/١٨٦ الاختلاف في إسناده، ثم رجّح أنّ الصواب فيه الإرسال، عن طلحة بن مصرّف، عن عمر مرسلًا.]]. (١/٦٢٢)
٣٧٢٧- عن أبي ميسرة، قال: قال عمر: يا رسول الله، هذا مقام خليل ربنا، أفلا نتخذه مصلى! فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده -كما في تفسير ابن كثير ١/١٧٠، والمطالب العالية لابن حجر ١٤/٥٠٨-، وأبونعيم في الحلية ٤/١٤٥، والدارقطني في الأفراد -كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن القيسراني ١/١٥٦ (١٩٤)-. قال الدارقطني: «غريب من حديث أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عمر، تفرد به زكريا بن أبي زائدة عنه».]]. (١/٦٢٢)
﴿وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ﴾ - تفسير
٣٧٢٨- عن جابر، قال: لَمّا وقف رسول الله ﷺ يوم فتح مكة عند مقام إبراهيم قال له عمر: يا رسول الله، هذا مقام إبراهيم الذي قال الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾؟ قال: «نعم»[[أخرجه ابن ماجه ٢/١٣٩ (١٠٠٨)، ٤/١٨٤ (٢٩٦٠)، وابن أبي حاتم ١/٢٢٦ (١١٩٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]٤٩٥. (١/٦٢٢)
٣٧٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: مقام إبراهيم: الحرمُ كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٦، ٣/٧١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح ٣/٤٤٠، عن ابن عباس من طريق الكلبي، عن أبي صالح، ولم يعزه إلى أحد.]]. (١/٦٢٣)، (ز)
٣٧٣٠- وعن مجاهد بن جبر= (ز)
٣٧٣١- وعطاء، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٦.]]. (ز)
٣٧٣٢- عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء عن ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. فقال: سمعت ابن عباس قال: أما مقام إبراهيم الذي ذكر ههنا فمقام إبراهيم هذا الذي في المسجد. قال: ومقام إبراهيم يَعُدُّ[[كذا في النسخة المحققة للدكتور أحمد الزهراني ص٣٧١، وهي كذلك في النسخة المطبوعة دون ضبط بالشكل، وضبطه محققو الدر المنثور ١/٦٢٣ بلفظ: بعدُ.]] كثير مقامَ إبراهيم الحج كله.= (ز)
٣٧٣٣- ثم فَسَّر لي عطاء، فقال: التعريف، وصلاتان بعرفة، والمَشْعَر، ومِنى، ورمي الجِمار، والطواف بين الصفا والمروة، فقلت: فسره ابن عباس؟ قال: لا، ولكن قال: مقام إبراهيم الحج كله. قلت: أسمعت ذلك لهذا أجمع؟ قال: نعم، سمعت منه[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٥ مختصرًا، وابن أبي حاتم ١/٢٢٦.]]. (ز)
٣٧٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، قال: مقامه عرفة[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٦.]]. (ز)
٣٧٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: جَعَل إبراهيم يبنيه، وإسماعيل يناوله الحجارة، ويقولان: ﴿ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾، فلما ارتفع البنيان، وضَعُف الشيخ عن رفع الحجارة؛ قام على حجر، فهو مقام إبراهيم[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٧، والأزرقي في أخبار مكة ١/٢٧٣ بنحوه، كما أخرجه البخاري (٣٣٦٤، ٣٣٦٥) مُطَوَّلًا.]]. (ز)
٣٧٣٦- عن أبي بن كعب -من طريق سعيد بن جبير- قال: المقام جاء به مَلَك، فوضعه تحت قدم إبراهيم[[أخرجه يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٧٧-.]]. (ز)
٣٧٣٧- عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن مسلم- قال: الحَجَرُ مقام إبراهيم، لَيَّنه الله فجعله رحمة، وكان يقوم عليه، ويناوله إسماعيلُ الحجارةَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي ابن أبي حاتم زيادة: ولو غسل رأسه كما يقولون لاختلف رجلاه.]]. (١/٦٢٤)
٣٧٣٨- وقال إبراهيم النخعي: الحرم كله مقامُ إبراهيم[[تفسير الثعلبي ١/٢٧١، وتفسير البغوي ١/١٤٦.]]. (ز)
٣٧٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، قال: الحج كله[[أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/٥٢٢ (١٤٩٢٣)، وأخرجه ابن جرير ٢/٥٢٥، ٥٢٦، من طريق سفيان بن عيينة، كما أخرجه من طريق حماد بن زيد بلفظ: الحرم كله مقام إبراهيم. كذلك أخرجه عبد الرزاق ١/٥٨، وابن جرير من طريق معمر بلفظ: مقامه: عرفة، وجمع، ومنى، ولا أعلمه إلا وقد ذكر مكة.]]. (ز)
٣٧٤٠- عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: نزلت عليه وهو واقف بعرفة؛ مقام إبراهيم: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الآية [المائدة:٣][[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٦.]]. (ز)
٣٧٤١- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، قال: لِأَنِّي قد جعلته إمامًا، فمقامه عرفة، والمزدلفة، والجِمار[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٢١٤-، وابن جرير ٢/٥٢٥.]]. (ز)
٣٧٤٢- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج- قال: الحج كله مقام إبراهيم[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٥.]]. (ز)
٣٧٤٣- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، وهو الصلاة عند مقامه في الحج، والمقام هو الحجر الذي كانت زوجة إسماعيل وضَعَتْ تحت قدم إبراهيم حين غَسَلَتْ رأسَه، فوضع إبراهيمُ رِجْلَه عليه وهو راكب، فغسلت شِقَّه، ثم رفعته مِن تحته وقد غابت رجله في الحجر، فوضعته تحت الشِّقِّ الآخر، فغسلته، فغابت رجلُه أيضًا فيه، فجعلها الله من شعائره، فقال: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٨، وابن أبي حاتم ١/٢٢٧ مختصرًا.]]. (ز)
﴿مُصَلࣰّىۖ﴾ - تفسير
٣٧٤٤- عن جابر: أنّ النبيَّ ﷺ رَمَل ثلاثة أشواط، ومشى أربعًا، حتى إذا فرغ عَمَدَ إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾[[أخرجه مسلم ٢/٨٨٦ (١٢١٨)، وهو جزء من حديث جابر الطويل المشهور في المناسك.]]. (١/٦٢٠)
٣٧٤٥- عن عبد الله بن الزبير -من طريق نُسَيْر-: أنّه رأى قومًا يَمْسَحون المقام، فقال: لم تُؤْمَرُوا بهذا، إنما أُمِرْتُم بالصلاة عنده[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٦١.]]. (١/٦٢٥)
٣٧٤٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، قال: مُدَّعى[[أخرجه سعيد بن منصور (٢١٤ - تفسير)، وابن جرير ٢/٥٢٩، وابن أبي حاتم ١/٢٢٧.]]٤٩٦. (١/٦٢٧)
٣٧٤٧- عن الحسن البصري، قال: ما أعْلَمُ بلدًا يُصَلّى فيها حيث أمر الله ﷿ نبيَّه ﷺ إلا بمكة، قال الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. قال: ويُقال: يُسْتَجاب الدعاء بمكة في خمسة عشر موضعًا: عند المُلْتَزَم، وتحت المِيزاب، وعند الركن اليماني، وعلى الصفا، وعلى المروة، وبين الصفا والمروة، وبين الركن والمقام، وفي جوف الكعبة، وبمنى، وبجَمْع، وبعرفات، وعند الجمرات الثلاث[[عزاه السيوطي إلى الأزرقي.]]. (١/٦٣٢)
٣٧٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، قال: إنما أُمِرُوا أن يُصَلُّوا عنده، ولم يُؤْمَرُوا بمسحه، ولقد تَكَلَّفت هذه الأمة شيئًا ما تكلَّفَتْه الأممُ قبلها، وقد ذكر لنا بعض من رأى أثرَ عقبه وأصابعه، فما زالت هذه الأمة تمسحه حتى اخْلَوْلَق وانْمَحى[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٧، والأزرقي ١/٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١/٦٢٥)
٣٧٤٩- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، وهو الصلاة عند مقامه في الحج[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٨، وابن أبي حاتم ١/٢٢٧ مختصرًا.]]٤٩٧. (ز)
٣٧٥٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مِن الكلمات التي ابْتُلِي بهنَّ إبراهيم قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، فأمرهم أن يتخذوا من مقام إبراهيم مُصَلًّى، فهم يُصَلُّون خلف المقام[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٢٣، ٥٢٨.]]٤٩٨. (ز)
٣٧٥١- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، يعني: صلاة، ولم يُؤْمَرُوا بمَسْحِه ولا تقبيله، وذلك أنّه كان ثلاثمائة وستون صنمًا في الكعبة، فكَسَرها النبيُّ ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٣٧. وفي تفسير الثعلبي ١/٢٧١، وتفسير البغوي ١/١٤٧ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]٤٩٩. (ز)
٣٧٥٢- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر العدني- قال: كان المقام في سُقْعِ[[السُّقْع: ما تحت الرّكِيّةِ [أي: البئر] من نواحيها، والجمع: أسقاع. ينظر: تاج العروس (سقع)، وعليه فالمراد هنا: تحت البيت من جانبه.]] البيت على عهد النبي ﷺ، فحوَّله عمرُ إلى مكانه بعد النبي صلي الله علي وسلم. وبعد قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ قال: ذهب السَّيْل به بعد تحويل عمر إيّاه من موضعه هذا، فردَّه عمر إليه. وقال سفيان: لا أدري كم بينه وبين الكعبة قبل تحويله. قال سفيان: لا أدري أكان لاصقًا بها أم لا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٦-٢٢٧.]]. (ز)
﴿مُصَلࣰّىۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٧٥٣- عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ لَمّا دخل مكة طاف بالبيت، وصلّى ركعتين خلف المقام، يعني: يوم الفتح[[أخرجه أبو داود ٣/٢٥٩ (١٨٧١). قال الألباني في صحيح سنن أبي داود ٦/١٢٤ (١٦٣٤): «إسناده صحيح على شرط مسلم».]]. (١/٦٣١)
٣٧٥٤- عن عبد الله بن أبي أوفى: أنّ رسول الله ﷺ اعتمر، فطاف بالبيت، وصلّى خلف المقام ركعتين[[أخرجه البخاري ٢/١٥٠ (١٦٠٠).]]. (١/٦٣١)
٣٧٥٥- عن ابن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «الرُّكن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة، طَمَس اللهُ نورَهما، ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب»[[أخرجه أحمد ١١/٥٧٧ (٧٠٠٠)، والترمذي ٢/٣٩٠ (٨٩٣)، وابن خزيمة ٤/٣٨٠ (٢٧٣١)، وابن حبان ٩/٢٤ (٣٧١٠)، والحاكم ١/٦٢٦ (١٦٧٧)، ١/٦٢٧ (١٦٧٩). قال ابن أبي حاتم في العِلَل ١/٣٠٠: «سمعت أبي، وذكر حديثًا رواه رجاء بن صبيح أبو يحيى الحرشي صاحب السقط عن مسافع بن شيبة عن عبد الله بن عمرو أنّه قال: أشهد بالله لسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، ولولا أنّ الله ﷿ طمس نورهما لأضاءتا ما بين السماء والأرض». فقال أبي: رواه الزهري وشعبة كلاهما عن مسافع بن شيبة، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، وهو أشبه، ورجاء شيخ ليس بقوي». قال الترمذي: «هذا يُرْوى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا قوله، وفيه عن أنس أيضًا، وهو حديث غريب». وقال أبو بكر ابن خزيمة: «هذا الخبر لم يُسْنِده أحدٌ أعلمُه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إن كان حُفِظ عنه، وقد رواه عن مُسافِع بن شيبة مرفوعًا غير الزهري، رواه رجاء أبو يحيى». وقال الحاكم: «هذا حديث تفرَّد به أيوب بن سويد، عن يونس، وأيوب ممن لم يَحْتَجّا به إلا أنه مِن أجلة مشائخِ الشام، ولهذا الحديث شاهد». وقال النووي في المجموع ٨/٣٩: «ورواه البيهقي بإسناد صحيح على شرط مسلم، وفي رواية: «الركن والمقام من ياقوت الجنة، ولولا ما مَسَّهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي». وإسنادها صحيح». وقال البوصيري في الإتحاف ٣/١٩٠ (٢٥٢٣): «ورواه ابن حِبّان في صحيحه، والبيهقي في الكبرى. وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن».]]. (١/٦٢٣)
٣٧٥٦- عن ابن [عمرو]، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الركن والمقام من ياقوت الجنة، ولولا ما مسَّهما من خطايا بني آدم لَأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وما مسَّهما مِن ذي عاهة ولا سقيم إلا شُفِي»[[أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٥/٧٥، وفي الشعب ٥/٤٧٦ (٣٧٤١). ينظر: كلام النووي في تخريج الحديث السابق. وقال الألباني في الصحيحة ٦/٢٣٢ في تعليقه على حديث (٢٦١٨): «بإسناد جيد».]]. (١/٦٢٤)
٣٧٥٧- عن عائشة، قالت: أُلْقِي المقام من السماء[[عزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن المنذر.]]. (١/٦٢٣)
٣٧٥٨- عن أبي سعيد الخدري -من طريق عمر بن الحكم- قال: سألتُ عبد الله بن سلام عن الأثر الذي في المقام. فقال: كانت الحجارة على ما هي عليه اليوم، إلا أنّ الله أراد أن يجعل المقام آيةً من آياته، فلمّا أُمِر إبراهيم ﵇ أن يُؤَذِّن في الناس بالحج قامَ على المقام، فارتفع المقامُ حتى صار أطول الجبال، وأشرف على ما تحته، فقال: يا أيها الناس، أجيبوا ربكم. فأجابه الناس، فقالوا: لبيك اللهم لبيك. فكان أثره فيه لِما أراد الله، فكان ينظر عن يمينه وعن شماله: أجيبوا ربكم. فلما فَرَغ أمَرَ بالمقام فوضعه قِبلة، فكان يُصَلِّي إليه مُسْتَقْبِل الباب، فهو قبلة إلى ما شاء الله، ثم كان إسماعيل بعدُ يصلي إليه إلى باب الكعبة، ثم كان رسول الله ﷺ، فأُمِر أن يُصَلِّي إلى بيت المقدس، فصَلّى إليه قبل أن يهاجر وبعدما هاجر، ثم أحب الله أن يصرفه إلى قبلته التي رضي لنفسه ولأنبيائه، فصلى إلى المِيزاب وهو بالمدينة، ثم قَدِم مكة فكان يصلي إلى المَقام ما كان بمكة[[أخرجه الأزرقي ١/٢٧٣.]]. (١/٦٢٦)
٣٧٥٩- عن عائشة: أنّ المقام كان في زمن رسول الله ﷺ وزمان أبي بكر ملتصقًا بالبيت، ثم أخَّره عمر بن الخطاب[[عزاه السيوطي إلى البيهقي في سننه.]]. (١/٦٢٩)
٣٧٦٠- عن كثير بن أبي كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بني شَيْبَة الكبير، قبل أن يَرْدِمَ عمر الرَّدْمَ الأعلى، فكانت السيول رُبَّما دفَعَتِ المقام عن موضعه، وربما نَحَّتْه إلى وجه الكعبة، حتى جاء سيلُ أم نَهْشَل في خلافة عمر بن الخطاب، فاحتمل المقام من موضعه هذا، فذهب به، حتى وُجِد بأسفل مكة، فأُتِيَ به، فرُبِط إلى أستار الكعبة، وكُتب في ذلك إلى عمر، فأقبل فَزِعًا في شهر رمضان، وقد غَبى موضعه، وعَفاه السيلُ، فدعا عمر بالناس، فقال: أنشُدُ اللهَ عبدًا عنده عِلْمٌ في هذا المقام. فقال المطلب بن أبي وداعَة: أنا -يا أمير المؤمنين- عندي ذلك، قد كنت أخشى عليه هذا، فأخذت قَدْرَه من موضعه إلى الرُّكْن، ومن موضعه إلى باب الحجر، ومن موضعه إلى زمزم بِمِقاطٍ[[بِمِقاط: يعني بحبل. لسان العرب (مقط).]]، وهو عندي في البيت. فقال له عمر: فاجلس عندي. وأرسل إليه، فجلس عنده، وأرسل فأُتِيَ بها، فمَدَّها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا، فسأل الناسَ وشاورهم، فقالوا: نعم، هذا موضعه. فلما اسْتَثْبَت ذلك عمرُ وحَقَّ عنده أمَرَ به، فأعلم ببناء رُبْضه[[الربض، بضم الراء وسكون الباء: أساس البناء. وقيل: وسطه. لسان العرب (ربض).]] تحت المقام، ثم حَوَّله، فهو في مكانه هذا إلى اليوم[[أخرجه الأزرقي ١/٢٧٥. كما أخرج ١/٢٧٦-٢٧٧ نحوه عن حبيب بن الأشرس، من طريق سفيان بن عينية. وعزا السيوطي إلى ابن سعد نحوه مختصرًا عن مجاهد.]]. (١/٦٢٧)
٣٧٦١- عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: موضع المقام هو هذا الذي به اليوم، هو موضعه في الجاهلية، وفي عهد النبي وأبي بكر وعمر، إلّا أن السَّيْل ذهب به في خلافة عمر، فجُعِل في وجه الكعبة، حَتّى قَدِم عمر فَرَدَّه بمحضَرِ الناس[[أخرجه الأزرقي ١/٢٧٦.]]. (١/٦٢٩)
﴿وَعَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ﴾ - تفسير
٣٧٦٢- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وعهدنا إلى إبراهيم﴾، قال: أمَرْناه[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفيه ٢/٦٣٣ بلفظ: قلت لعطاء: ما عَهْدُه؟ قال: أمْرُه.]]. (١/٦٣٣)
٣٧٦٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وعهدنا إلى إبراهيم﴾، قال: أمَرْناه[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣١.]]٥٠٠. (ز)
﴿أَن طَهِّرَا بَیۡتِیَ﴾ - تفسير
٣٧٦٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أن طهرا بيتي﴾، قال: من الأوثان[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٧.]]. (ز)
٣٧٦٥- عن عُبَيْد بن عُمَيْر -من طريق عطاء- ﴿أن طهرا بيتي للطائفين﴾، قال: من الآفاتِ والرَّيْبِ[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٢.]]. (ز)
٣٧٦٦- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-: ﴿طهرا بيتي﴾ بـ«لا إله إلا الله» من الشرك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨ (١٢٠٧).]]. (ز)
٣٧٦٧- عن أبي العالية -من طريق الربيع-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٦٨- عن عبيد بن عمير= (ز)
٣٧٦٩- وعطاء بن أبي رباح، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٧٠- عن سعيد بن جبير= (ز)
٣٧٧١- ومجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن مسلم- في قوله: ﴿أن طهرا بيتي﴾، قالا: مِن الأوثان، والرَّيْب، وقول الزُّور، والرِّجس[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٧، وأخرجه ابن جرير ٢/٥٣٣ عن مجاهد من طريق ليث بلفظ: من الشرك، وعنه أيضًا من طريق أبي حصين بلفظ: من الأوثان.]]. (١/٦٣٣)
٣٧٧٢- عن عطاء -من طريق سعيد بن مسروق- في قوله: ﴿طهرا بيتي للطائفين﴾، قال: كانت فيه أصنام، فأمرا أن يُخْرِجاها منه[[أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٢/٦١٣ (٢١٧).]]. (ز)
٣٧٧٣- قال عطاء: طَهِّراه من الأوثان، والرَّيْب، وقول الزُّور[[تفسير الثعلبي ١/٢٧٢، وتفسير البغوي ١/١٤٨.]]. (ز)
٣٧٧٤- عن مقاتل، مثله[[تفسير الثعلبي ١/٢٧٢، وتفسير البغوي ١/١٤٨.]]. (ز)
٣٧٧٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أن طهرا بيتي﴾، قال: مِن عبادة الأوثان، والشِّرك، وقَوْل الزور[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٣، كما أخرجه عبد الرزاق ١/٨٥، وابن جرير ٢/٥٣٣ من طريق معمر مختصرًا. وذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٧٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٦٣٣)
٣٧٧٦- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي﴾، يقول: ابْنِيا بيتي للطائفين[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣١، وابن أبي حاتم ١/٢٢٧.]]. (ز)
٣٧٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن طهرا بيتي﴾ من الأوثان؛ فلا تَذَرا حوله صَنَمًا ولا وثَنًا، يعني: حول البيت[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٣٨.]]. (ز)
٣٧٧٨- عن عَبّاد بن منصور -من طريق سرور بن المغيرة- في قوله: ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل﴾، قال: أمرهما الله أن يُطَهِّراه مِن الأذى والنَّجس، ولا يصيبه من ذلك شيء[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٧.]]. (ز)
٣٧٧٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿أن طهرا بيتي﴾، قال: من الأصنام التي يعبدون، التي كان المشركون يُعَظِّمُونَها[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٢.]]٥٠١. (ز)
﴿لِلطَّاۤىِٕفِینَ﴾ - تفسير
٣٧٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إذا كان قائمًا فهو من الطائفين[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (١/٦٣٣)
٣٧٨١- عن عبد الله بن عباس: الطائفون: الذين يطوفون بالبيت[[ذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٧٧-.]]. (ز)
٣٧٨٢- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حُصَيْن- في قوله: ﴿للطائفين﴾، قال: مَن أتاه من غُرْبَة[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٤، وابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٨٣- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ- ﴿للطائفين﴾، قال: إذا كان طائفًا بالبيت فهو من الطائفين[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٤، وابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]٥٠٢. (ز)
٣٧٨٤- عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿للطائفين﴾، قال: الطائفون: مَن يَعْتَنِقُه[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٨٦- عن أبان بن أبي عيّاش –من طريق المعلى بن هلال- في قوله: ﴿للطائفين﴾، قال: الطائفون: الذين يطوفون بالبيت. والركع السجود: الذين يُصَلُّون إليه[[أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ١/٣٦٣.]]. (ز)
٣٧٨٧- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿للطائفين﴾: هم الغرباء[[تفسير البغوي ١/١٤٨.]]. (ز)
٣٧٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿للطائفين﴾ بالبيت من غير أهل مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٣٨. وفي تفسير البغوي ١/١٤٨ عن مقاتل دون تعيينه، بلفظ: هم الغرباء.]]. (ز)
﴿وَٱلۡعَـٰكِفِینَ﴾ - تفسير
٣٧٨٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إذا كان جالِسًا فهو من العاكفين[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٧٧- نحوه بلفظ: العاكفون: القعود حوله ينظرون إليه.]]. (١/٦٣٣)
٣٧٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿طهرا بيتي للطائفين والعاكفين﴾، قال: العاكفون: المُصَلُّون[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٦.]]. (ز)
٣٧٩١- عن ثابت، قال: قلتُ لعبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر: ما أُراني إلا مُكَلِّم الأمير أن أمنع الذين ينامون في المسجد الحرام؛ فإنهم يُجْنِبون ويُحْدِثُون. قال: لا تفعلْ؛ فإنّ ابن عمر سُئِل عنهم. فقال: هم العاكفون[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٦٣٤)
٣٧٩٢- عن سُوَيْد بن غَفَلَة، قال: مَن قعد في المسجد وهو طاهر فهو عاكف، حتى يخرج منه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٦٣٤)
٣٧٩٣- عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق أبي حُصَيْن- في قوله: ﴿والعاكفين﴾، قال: أهل البلد[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٩٤- عن مجاهد بن جبر= (ز)
٣٧٩٥- وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿طهرا بيتي للطائفين والعاكفين﴾، قال: العاكفون: المُجاوِرُون[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٥.]]. (ز)
٣٧٩٦- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بكر الهُذَلِي- قال: إذا كان جالسًا فهو من العاكفين[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨.]]. (ز)
٣٧٩٧- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿العاكفين﴾، قال: مَنِ انتابَهُ مِن الأمصار، فأقام عنده. وقال لنا ونحن مجاورون: أنتم من العاكفين[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٩.]]٥٠٣. (ز)
٣٧٩٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والعاكفين﴾، قال: العاكفون: أهله[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨ (عَقِب ١٢١٣).]]. (ز)
٣٧٩٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٨ (عَقِب ١٢١٣).]]. (ز)
٣٨٠٠- قال الكلبي: ﴿والعاكفين﴾: أهل مكة[[تفسير البغوي ١/١٤٨.]]. (ز)
٣٨٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والعاكفين﴾، يعني: أهل مكة مقيمين بها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٣٨. وفي تفسير البغوي ١/١٤٨بنحوه عن مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ١٢٥﴾ - تفسير
٣٨٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إذا كان مُصَلِّيًا فهو من الرُّكَّع السُّجُود[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٢٩ (١٢١٦).]]. (١/٦٣٣)
٣٨٠٣- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ- ﴿والركع السجود﴾، قال: إذا كان يُصَلِّي فهو من الرُّكَّع السُّجُود[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٩ (عَقِب ١٢١٦).]]. (ز)
٣٨٠٤- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٢٢٩ (عَقِب ١٢١٦).]]. (ز)
٣٨٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والركع السجود﴾، قال: هم أهل الصلاة[[أخرجه ابن جرير ٢/٥٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأورد السيوطي هنا ١/٦٣٤- ٦٣٥ مسألة: أيهما أفضل الصلاة في الحرم، أم الطواف؟ ذكر تحتها عدة آثار.]]. (١/٦٣٣)
٣٨٠٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿والركع السجود﴾: أهل الصلاة يُصَلُّون إليه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٦٣.]]. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.