الباحث القرآني

﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وشهادة مبتدأ، وبينكم مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف، أي: فشهادة اثنين، وجملة حضر أحدكم الموت في محل جر بالإضافة، وحين الوصية ظرف متعلق بحضر، واثنان خبر شهادة، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، وذلك ليتطابق المبتدأ والخبر، وذلك لأن الشهادة لا تكون هي الاثنان، إذ الجثة لا تكون خبرًا عن المصدر، أو ﴿شهادة﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فيما فرض عليكم شهادة، واثنان فاعل بشهادة، أي: أن يشهد اثنان، وذوا عدل صفة لـ﴿اثنان﴾، ومنكم صفة أيضًا. ﴿أو آخران من غيركم﴾: أو حرف عطف، وآخران: عطف على ﴿اثنان﴾، ومن غيركم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آخران﴾ أي: من غير ملتكم. والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. ﴿إن أنتم ضربتم في الأرض﴾: إن: شرطية، وأنتم: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، والتقدير: إن ضربتم، فلما حذف الفعل انفصل الضمير. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والتقدير: إن ضربتم في الأرض فالشاهد آخران من غيركم، أو: فاستشهدوا آخرين من غيركم. وجملة ﴿ضربتم﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربتم﴾. والجملة الشرطية لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين الصفة وموصوفها، فإن قوله: ﴿تحبسونهما﴾ صفة لقوله: ﴿آخران﴾. ﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾: الفاء: عاطفة للترتيب مع التعقيب. وأصابتكم: عطف على ﴿ضربتم﴾. ومصيبة: فاعل أصابتكم. والموت: مضاف إليه. وجملة ﴿أصابتكم...﴾ معطوفة على الجملة الاعتراضية قبلها، لا محل لها من الإعراب. ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾: تحبسونهما: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به. ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحبس﴾. والصلاة: مضاف إليه. وجملة ﴿تحبسونهما﴾ صفة لـ﴿آخران﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب. ﴿فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا﴾: الفاء عاطفة. ويقسمان: عطف على ﴿تحبسونهما﴾. وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقسمان﴾. وإن شرطية. وارتبتم: فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، وتقديره: ﴿إن ارتبتم فيهما فحلفوهما﴾. وفعل الشرط وجوابه المقدر جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين القسم وجوابه. ولا: نافية. ونشتري: فعل مضارع مرفوع. وجملة ﴿لانشتري...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشتري﴾. وثمنًا: مفعول به. ﴿ولو كان ذا قربى﴾: الواو حالية. ولو شرطية. وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر وهو المقسم له. وذا: خبر كان. وقربى: مضاف إليه. وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا نشتري به. وجملة ﴿لو﴾ الشرطية وما في حيزها في محل نصب حال. ﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين﴾: الواو عاطفة، وجملة لا نكتم عطف على منتظم معه في حكم القسم، وشهادة الله مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام المزحلقة، و﴿من الآثمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب لأنها بمثابة التعليل لعدم الكتمان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب