الباحث القرآني

﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، وقرآنًا اسمها، وجملة سيرت خبر أن، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيرت﴾، والجبال نائب فاعل، و﴿أو﴾ حرف عطف، وقطعت به الأرض معطوفة، ﴿كلم به الموتى﴾ معطوف أيضا، وجواب لو محذوف، تقديره: لما آمنوا، أو لكان هذا القرآن. ﴿بل لله الأمر جميعا﴾: بل حرف إضراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأمر مبتدأ مؤخر، وجميعًا حال. ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾: الهمزة للاستفهام والتقرير، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وييأس مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والذين فاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و﴿لو﴾ حرف شرط، ويشاء فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، واللام رابطة، وجملة هدى الناس جواب ﴿لو﴾ لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، وجملة الشرط وجوابه خبر أن. ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾: الواو عاطفة، ولا يزال فعل مضارع ناقص ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة تصيبهم خبر ﴿لا يزال﴾، و﴿بما صنعوا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصيبهم﴾، أي: بسبب صنعهم، فالباء سببية، و﴿ما﴾ مصدرية، وقارعة فاعل تصيبهم. ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾: أو حرف عطف، وتحل عطف على تصيبهم، والفاعل مستتر تقديره: هي، أي: من القارعة، وقريبًا ظرف مكان، أي مكانًا قريبًا من دارهم، و﴿من دارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قريبًا﴾، وقيل: إن فاعل ﴿تحل﴾ يعود إلى المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، أي: تحل أنت بجيشك قريبًا من دارهم كما حل بالحديبية، وقد أتى فتح مكة. ﴿حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد﴾: حتى حرف غاية وجر، ويأتي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تصيبهم﴾، ووعد الله فاعل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يخلف خبرها، والميعاد مفعول به.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب