الباحث القرآني

﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لمؤمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يقتل مؤمنًا﴾ اسم ﴿كان﴾ المؤخر، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وخطأ حال مؤولة بالمشتقّ، أي: مخطئًا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: إلا بخطأ، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: قتلًا خطأ، أو مفعولًا لأجله، أي: ما ينبغي له أن يقتله لعلة من العلل إلا للخطأ وحده. ﴿ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وقتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومؤمنًا مفعول به، ﴿فتحرير﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وتحرير مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه تحرير رقبة، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب تحرير رقبة، ومؤمنة صفة لرقبة، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن. ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾: الواو عاطفة، ودية عطف على ﴿تحرير رقبة﴾، ومسلمة صفة، و﴿إلى أهله﴾ جار ومجرور متعلقان بمسلّمة، و﴿إلا أن يصدقوا﴾ استثناء من أعم الأحوال أي: إلا في حال الصدقة، فهي حال، أو من أعم الظروف، أي: حين يتصدّقون، فهي ظرف متعلق بمسلّمة، أو مستثنى منقطع. ﴿فإن كان من قوم عدو لكم﴾: الفاء استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية جازمة، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسم كان مستتر تقديره: هو، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، وعدو صفة لقوم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدو. ﴿وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة في محل نصب حال، وتحرير مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه تحرير رقبة، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب تحرير رقبة، ومؤمنة صفة لرقبة، وجملة ﴿فإن كان من قوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿بينكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ﴿وبينهم﴾ عطف على ﴿بينكم﴾، وميثاق مبتدأ مؤخر. ﴿فدية مسلمة إلى أهله﴾: الفاء رابطة، ودية مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه دية، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالواجب عليه دية، ومسلّمة صفة، و﴿إلى أهله﴾ جار ومجرور متعلقان بمسلمة. ﴿وتحرير رقبة مؤمنة﴾: عطف على ما تقدم. ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿لم يجد﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، وصيام مبتدأ خبره محذوف، أو خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿فصيام﴾ في محل جزم جواب الشرط، وشهرين مضاف إليه، ومتتابعين صفة، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر مَن. ﴿توبة من الله وكان الله عليما حكيما﴾: توبة مفعول لأجله، أي: شرع ذلك لكم رحمة منه ومتابًا، أو مفعول مطلق، أي: تاب عليكم توبة، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليمًا حكيمًا خبراها، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب