الباحث القرآني

قوله تعالى ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ قال ابن عباس [[لم أقف على مصدر قوله. وفي "النكت والعيون" 2/ 881 أورد عن ابن عباس، أن (المعروف: اتباع الرسول. والمنكر: عبادة الأصنام).]]: يريد: بتوحيد الله. ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: يريد: عن الشرك بالله. وقال الزجاج [[في "معاني القرآن" له 1/ 460. نقله عنه بنصه.]]: أي: يأمرون باتِّباع [[في (ب): (يأمرون بتوحيد الله باتباع النبي).]] النبي ﷺ، وينهون عن الإقامة على مُشَاقَّتِه. وقوله تعالى: ﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ فيه وجهان لأصحاب المعاني: أحدهما: أنهم يبادرونها خوف الفَوْتِ بالموت [[ممن قال بذلك: الطبري في "تفسيره" 4/ 56. وهو المتبادر من معنى الآية.]]. والآخر: [يعملونها] [[ما بين المعقوفين في (أ)، (ب): (يعلمونها). والمثبت من: (ج).]] غير متثاقلين [[في (ب): (متشاقين).]] فيها [[لم أقف على من قال بهذا القول، ممن سبق المؤلف.]]. والسُّرْعة محمودةٌ، بخلاف العَجَلَة؛ وذلك أنَّ (السرعة): التقدم فيما ينبغي أن تتقدم [[في (ب): (يتقدم).]] فيه. ونقيضها مذموم، وهو: (الإبطاء) [[انظر: "اللسان" 4/ 1994 (سرع)، "بصائر ذوي التمييز" 3/ 214.]]. و (العَجَلَة) مذمومة، وهي: التقدم فيما لا ينبغي أن تتقدم [[في (ب): يتقدم.]] فيه [[قال الفيروز آبادي: (والعجلة من مقتضيات الشهوة؛ فلذلك ذُمَّت في جميع القرآن، حتى قيل: إن العجلة من الشيطان. وقوله -تعالى-: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه: 84]، ذُكر أن عجلته -وإن كانت مذمومة- فالذي دعا إليها أمرٌ محمود، وهو: طلب رضا الله). "بصائر ذوي التمييز" 4/ 23.]]. ونقيضها: (الأَنَاة) [[في (ب): (الإناء).]]، وهي محمودة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب