الباحث القرآني
﴿كَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَ ٰلࣰا وَأَوۡلَـٰدࣰا﴾ - تفسير
٣٢٩٦٤- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «لتأخذنَّ كما أخذ الأمم من قبلكم؛ ذِراعًا بذراع، وشِبرًا بشِبر، وباعًا بباعٍ، حتى لو أنّ أحدًا مِن أولئك دخل جُحْرَ ضَبٍّ لَدخلتموه». قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم القرآن: ﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا﴾. قالوا: يا رسول الله، كما صَنَعَتْ فارسُ والرومُ؟ قال: «فهل الناس إلا هم؟!»[[أخرجه البخاري ٩/١٠٢-١٠٣ (٧٣٢٠) دون ذكر الآية، وأبو يعلى ١١/١٨٢ (٦٢٩٢)، وابن جرير ١١/٥٥١-٥٥٢، واللفظ لهما. وأورده الثعلبي ٥/٦٦-٦٧.]]٢٩٨٩. (ز)
٣٢٩٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما أشْبهَ الليلةَ بالبارحةِ؛ ﴿كالَّذِينَ مِن قَبلِكُم كانُوا أشَدَّ مِنكُم قُوَّةً﴾ إلى قوله: ﴿وخُضتُم كالَّذِي خاضُوا﴾. هؤلاء بنو إسرائيلَ أشْبَهناهم، والَّذي نَفْسي بيدِه، لنتَّبِعُنَّهم حتى لو دخَل رجلٌ جُحرَ ضَبٍّ لدخَلتُموه[[أخرجه ابن جرير ١١/٥٥٢، وابن أبي حاتم ٦/١٨٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٤٣١)
٣٢٩٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كالَّذِينَ مِن قَبلِكُم﴾، قال: صَنيعُ الكُفّارِ كالكُفّارِ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٤.]]٢٩٩٠. (٧/٤٣١)
٣٢٩٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ يعني: مِن الأمم الخالية، ﴿كانُوا أشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً﴾ يعني: بطشًا، ﴿وأَكْثَرَ أمْوالًا وأَوْلادًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٨٠-١٨١.]]. (ز)
﴿فَٱسۡتَمۡتَعُوا۟ بِخَلَـٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَـٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَـٰقِهِمۡ﴾ - تفسير
٣٢٩٦٨- عن الربيعِ بن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «حذرَّكم أن تُحْدِثوا في الإسلامِ حدَثًا، وقد علِمَ أنّه سيفعلُ ذلك أقوامٌ مِن هذه الأمة، فقال الله في ذلك: ﴿فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا﴾. وإنّما حَسِبوا أن لا يقع بهم من الفتنة ما وقع ببني إسرائيل قبلهم، وإنّ الفتنةَ عائِدةٌ كما بَدَت»[[أخرجه ابن جرير ١١/٥٥٣ مرسلًا.]]. (ز)
٣٢٩٦٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: إنّ رسولَ الله ﷺ حذرَّكم أن تُحدِثوا حدَثًا في الإسلامِ، وعلِمَ أنّه سيفعلُ ذلك أقوامٌ من هذه الأمة، فقال الله: ﴿فاستَمتَعُوا بِخَلاقِهم﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٤٣٢)
٣٢٩٧٠- عن أبي هريرة -من طريق سعيد- قال: الخلاقُ: الدِّينُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٤٣٢)
٣٢٩٧١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بِخَلاقِهِم﴾، قال: بدينِهم[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٤٣٢)
٣٢٩٧٢- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿فاستمتعوا بخلاقهم﴾، قال: بدينهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٨٣، وابن جرير ١١/٥٥٢، وابن أبي حاتم ٦/١٨٣٤.]]. (ز)
٣٢٩٧٣- عن محمد بن كعب القرظي= (ز)
٣٢٩٧٤- أو عن سعيد -من طريق أبي معشر- قوله: ﴿فاستمتعتم بخلاقكم﴾ الآية، قال: الخَلاق: الدِّين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٥.]]. (ز)
٣٢٩٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-، نحوه[[علَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٥.]]. (ز)
٣٢٩٧٦- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاستَمْتَعُوا بِخَلاقِهِم﴾، قال: بنَصيبِهم مِن الدُّنيا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٤.]]. (٧/٤٣٢)
٣٢٩٧٧- قال محمد بن السائب الكلبي: يقول: فاستمتعتم في الدنيا بنصيبكم مِن الآخرة كما استمتع الذين مِن قبلكم بنصيبهم من الآخرة، ﴿وخضتم﴾ في الكفر والتكذيب ﴿كالذي خاضوا﴾[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢١٨-.]]٢٩٩١. (ز)
٣٢٩٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ﴾ يعني: بنصيبهم من الدنيا، ﴿فاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ﴾ يعني: بنصيبكم من الدنيا، كقوله: ﴿لا خَلاقَ لَهُمْ﴾ [آل عمران:٧٧] يعني: لا نصيب لهم. ثم قال: ﴿كَما اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ مِن الأمم الخالية ﴿بِخَلاقِهِمْ﴾ يعني: بنصيبهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٨٠-١٨١.]]. (ز)
﴿وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِی خَاضُوۤا۟ۚ﴾ - تفسير
٣٢٩٧٩- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وخُضتُم كالَّذِي خاضُوا﴾، قال: لَعِبتُم كالذي لَعِبوا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٧/٤٣٢)
٣٢٩٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخُضْتُمْ﴾ أنتم في الباطل والتكذيب ﴿كالَّذِي خاضُوا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٨٠-١٨١.]]. (ز)
٣٢٩٨١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: في قول الله: ﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾، قال: الخوض: ما يتكلَّمون به مِن الباطل، وما يخوضون فيه مِن أمر الله ورسله، وتكذيبهم إيّاهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٥.]]. (ز)
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ٦٩﴾ - تفسير
٣٢٩٨٢- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿حبطت أعمالهم﴾، يقول: بَطَلَتْ أعمالُهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٣٥.]]٢٩٩٢. (ز)
٣٢٩٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ حَبِطَتْ أعْمالُهُمْ﴾ يعني: بَطَلَتْ أعمالُهم، فلا ثواب لهم ﴿فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ لأنّها كانت في غير إيمان، ﴿وأُولئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٨٠-١٨١.]]. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.