الباحث القرآني
﴿یُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟﴾ - تفسير
٥٠٧- قال الحسن [البصري]: معناه: يُخادِعون رسول الله ﷺ[[تفسير البغوي ١/٦٥.]]. (ز)
٥٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يخادعون الله﴾ حين أظهروا الإيمان بمحمد، وأسَرُّوا التكذيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٩.]]. (ز)
٥٠٩- عن ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يخادعون الله﴾، قال: يُظْهِرُون لا إله إلا الله، يريدون أن يُحْرِزُوا بذلك دماءَهم وأموالهم، وفي أنفسهم غيرُ ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٤٢ (١٠٧).]]. (١/١٥٩)
٥١٠- عن ابن وهْب، قال: سألت ابن زيد عن قوله: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا﴾ قال: هؤلاء المنافقون يخادعون الله ورسوله والذين آمنوا، أنّهم يؤمنون بما أظهروه[[أخرجه ابن جرير ١/٢٨١، ٢٨٦.]]. (١/١٥٩)
٥١١- قال يحيى بن سلّام: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا﴾ حتى يَكُفُّوا عن دمائِهم وأموالهم وسَبْيِ ذَرارِيهم، ومخادعتُهم لرسول الله وللمؤمنين مخادعةٌ لله[[تفسير ابن أبي زمنين ١/١٢٢.]]. (ز)
﴿وَمَا یَخۡدَعُونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡ وَمَا یَشۡعُرُونَ ٩﴾ - تفسير
٥١٢- عن ابن وهْب، قال: سألتُ ابن زيد عن قوله: ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ قال: ما يشعرون أنهم ضرُّوا أنفسهم بما أسَرُّوا من الكفر والنفاق. ثم قرأ: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا﴾ [المجادلة:٦]، قال: هم المنافقون. حتى بلغ قوله: ﴿ويحسبون أنهم علي شيء﴾ [المجادلة:١٨][[أخرجه ابن جرير ١/٢٨٦.]]٥٥. (١/١٥٩)
٥١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ ... فخدعهم الله في الآخرة حين يقول في سورة الحديد [١٣]: ﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾. فقال لهم استهزاءً بهم كما استهزؤوا في الدنيا بالمؤمنين حين قالوا: آمنّا. وليسوا بمؤمنين، وذلك قوله ﷿: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ [النساء:١٤٢] أيضًا على الصراط حين يُقال لهم: ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٩.]]. (ز)
٥١٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم﴾ أي: أنّ ذلك يرجع عليهم عذابُه، وثوابُ كفره، ﴿وما يشعرون﴾ أنّ ذلك راجع عليهم[[تفسير ابن أبي زمنين ١/١٢٢.]]٥٦. (ز)
﴿وَمَا یَخۡدَعُونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡ وَمَا یَشۡعُرُونَ ٩﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥١٥- عن رجل من الصحابة، أنّ قائلًا من المسلمين قال: يا رسول الله، ما النجاةُ غدًا؟ قال: «لا تُخادِع الله». قال: وكيف نُخادِع الله؟ قال: «أن تعمل بما أمرك به تُريد به غيرَه، فاتقوا الرياء؛ فإنه الشرك بالله، فإنّ المرائي يُنادى به يوم القيامة على رؤوس الخلائق بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا خاسر، يا غادر، ضَلَّ عملُك، وبَطَل أجرُك، فلا خلاق لك اليوم عند الله، فالتَمِسْ أجرَك مِمَّن كنتَ تعمل له، يا مخادع». وقرأ آيات من القرآن: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا﴾ الآية [الكهف:١١٠]، و﴿إن المنافقين يخادعون الله﴾ الآية [النساء:١٤٢][[عزاه البوصيري في إتحاف الخيرة ١/٢٦٠ (٤٠٠) إلى أحمد بن منيع. قال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/٩٢٨ (٦٤١٢): «منكر».]]. (١/١٥٨)
٥١٦- عن قيس بن سعد، قال: لولا أنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «المكرُ والخديعةُ في النار». لكنتُ أمْكَر هذه الأمة[[أخرجه البيهقي في الشعب ٧/٢٠٨ (٤٨٨٧)، ١٣/٤٤٤ (١٠٥٩٥)، وابن عدي في الكامل ٢/٤٠٩ (٣٥١) في ترجمة الجراح بن مليح البهراني الحمصي. وقال ابن حجر في الفتح ٤/٣٥٦: «وإسناده لا بأس به». وقال الألباني في الصحيحة ٣/٤٨ (١٠٥٧): «صحيح».]]. (١/١٥٩)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.