الباحث القرآني

﴿ومن الإبل اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن الإبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل. ﴿ومن البقر اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن البقر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل. ﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. والهمزة للاستفهام الإنكاري، والذكرين مفعول به مقدم لحرّم. و﴿أم﴾ حرف عطف، والأنثيين: عطف على الذكرين. وجملة ﴿آلذكرين﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل آلذكرين...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب. ﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾: ﴿أم﴾ الثانية عاطفة، عطفت ﴿ما﴾ الموصولة بعدها على الأنثيين، فهي في محل نصب. ﴿أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا﴾: أم: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أكنتم ...؟ وهو استفهام إنكاري، وإذ: ظرف متعلق بشهداء، وجملة ﴿وصاكم الله﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بهذا﴾ جار ومجرور متعلقان بوصاكم. ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا ورسخ في عقولكم، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، والاستفهام معناه النفي، أي: لا أحد أظلم، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. ﴿ليضل الناس بغير علم﴾: اللام لام التعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام والجار والمجرور متعلقان بافترى، والناس مفعول به، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل افترى، أي: افترى عليه تعالى. ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، والقوم مفعول به، والظالمين نعت للقوم، والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب