الباحث القرآني

﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾: الواو استئنافية، واذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأخا عاد مفعول به، وجملة ﴿واذكر أخا عاد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿أخا عاد﴾، وجملة ﴿أنذر قومه﴾ في محل جر مضاف إليه، وبالأحقاف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أخا عاد﴾، أي: حالة كونهم كائنين بالأحقاف. ﴿وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه﴾: الواو حالية، أو اعتراضية، وقد: حرف تحقيق، وخلت النذر: فعل وفاعل، ومن بين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، و﴿يديه﴾: يدي: مضاف إليه وحذفت النون للإضافة، وهو مضاف، والهاء: مضاف إليه. ﴿ومن خلفه﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، والهاء: مضاف إليه. وجملة ﴿وقد خلت النذر...﴾: حالية من الفاعل أو من المفعول، أو اعتراضية بين ﴿أنذر﴾ وبين ﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ أي: أنذرهم بأن لا تعبدوا إلا الله. فلا محل لها من الإعراب. ﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: في ﴿أن﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: أنها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وأصله: أنه لا تعبدوا، أي: بأن الشأن والحديث قوله لكم: لا تعبدوا إلا الله، وجملة ﴿لا تعبدوا..﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: قائلا، وهو حال من فاعل ﴿أنذر﴾، ولا ناهية، وتعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: مفعول به. والوجه الثاني: أنها حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: قائلا، وهو حال من فاعل ﴿أنذر﴾. وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والوجه الثالث: أنها تفسيرية، لأن الإنذار يحتمل القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بأخاف، وعذاب يوم مفعول به، وعظيم نعت ليوم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للنهي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب