الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ قال ابن عباس [[لم أقف على مصدر قوله.]]: يريد: عند لِقَاء العدو. وهذا بعد أنْ قُتِلَ نَبِيُّهُم. وقوله [[في (ج): قوله. -بدون واو-.]] تعالى: ﴿وَإِسْرَافَنَا﴾ الإسْرَافُ -في اللغة-: مُجَاوَزَةُ الحَدِّ. ومثله: السَّرَفُ [[انظر: (سرف) في: "مقاييس اللغة" 3/ 153، و"مفردات ألفاظ القرآن" 407، و"بصائر ذوي التمييز" 2/ 105.]]. قال ابن الأعرابي [[قوله في "تهذيب اللغة" 2/ 1675 (سرف).]]: هو تَجَاوُزُ ما حُدَّ لك. قال ابن عباس [[قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 120، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 783.]] -في قوله: ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ -: يريد: في المَعَاصِي. وقوله تعالى: ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ قال ابن عباس [[لم أقف على مصدر قوله.]]: يريد: بالقُوَّةِ مِن عِندك، والنُّصرَةِ. وعلى هذا أكثر المفسرين؛ أَنَّ المراد بهذا: سؤال [القوة و] [[ما بين المعقوفين زيادة من (ب).]] المعونة التي تَقَوَّى [[في (ب): (تقوي).]] بها قُلُوبُهم على جهاد عدوهم، حتى يقع معها ثُبُوت [[في (ب): (ثبات).]] أقدامهم [[انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 307، و"تفسير الطبري" 4/ 121، و"تفسير الثعلبي" 3/ 130 ب. وهو قول ابن عباس؛ كما في: "زاد المسير" 1/ 473.]]. وقال [[في (ج): (قال).]] أبو إسحاق [[في "معاني القرآن" له 1/ 477.]]: معنى ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ أي: ثَبِّتْنَا على دينك. قال: فإذا [[في (ج): (وإذا).]] ثَبَّتَهُمْ على دينهم، ثَبَتُوا في حربهم. واحتج بقوله: ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ [النحل: 94]، قال: المعنى: تَزِلَّ عن الدِّينِ. وهذا تعليم لدعاء الاستفتاح والاستنصار على الكُفَّار، وتعريضٌ بالعِتابِ معهم، حين أخبر عن غيرهم من الأمم بهذا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب