الباحث القرآني

﴿أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ ۝١٦﴾ - تفسير

٨٣٣٩١- عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: «الذي مأواه المزابل»[[أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/٢١٤ (١٤٩٥)-. قال الزيلعي: «غريب».]]. (١٥/٤٥١)

٨٣٣٩٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾: يعني: بعيد التربة، أي: غريبًا مِن وطنه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٣٠-٤٣١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٥٠)

٨٣٣٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المطروح الذي ليس له بيت. وفي لفظ للحاكم: هو التَرِب الذي لا يَقيه مِن التراب شيء. وفي لفظ: هو اللازِق بالتراب مِن شِدّة الفقر[[أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/٤٠٧-، وابن جرير ٢٤/٤٢٧-٤٢٩ من طريقي مجاهد وسعيد بن جُبَير، والحاكم ٢/٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٧١٨٣. (١٥/٤٥٠)

٧١٨٣ علَّق ابنُ كثير (١٤/٣٦٢) على قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومن طريق العَوفيّ، وقول سعيد بن جُبَير، وعكرمة من طريق الأحوص، وقتادة، بقوله: «وكل هذه قريبة المعنى».

٨٣٣٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: شديد الحاجة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٥١)

٨٣٣٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]. (١٥/٤٥١)

٨٣٣٩٦- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: ذا جَهْد وحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: ترِبت يداك ثم قلّ نوالُها وترفَّعتْ عنك السماء سِجالها؟[[أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/١٠١-.]]. (١٥/٤٥١)

٨٣٣٩٧- عن حنش بن عبد الله، أنّ أبا سعيد الخدريّ قال له: سل لي عبد الله بن عباس عن: ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: فلقيتُ ابن عباس، فقلتُ له: ما المسكين ذا مَتربة؟ فقال: المسكين ذو المَتربَة: الرجل الذي يخرج من بيته إلى حاجة، ثم يردّ وجهه منقلبًا إلى بيته، يستيقن ليس له فيه إلا التراب[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٧١-١٧٢ (٣٦٣).]]. (ز)

٨٣٣٩٨- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا عيال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]. (ز)

٨٣٣٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المسكين الساقِط في التراب[[تفسير مجاهد ص٧٣١، وأخرج ابن جرير ٢٤/٤٢٩ نحوه.]]. (ز)

٨٣٤٠٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- قال: المطروح في الأرض، الذي لا يَقِيه شيء دون التراب[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٢٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٨، وفتح الباري ٨/٧٠٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٥١)

٨٣٤٠١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾: ذا عيال لاصقِين بالأرض مِن المسكَنة والجهْد[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣١.]]. (ز)

٨٣٤٠٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: التَرِب؛ اللازق بالأرض مِن الجهْد[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٢٩، كما أخرجه من طريق جعفر بن برقان بلفظ: الملتزق بالأرض من الحاجة. كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧٥ من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق بلفظ: قال: ليس بينه وبين التراب شيء قد لزق به، وسعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣٦٣-٣٦٤ (٢٤٧٨) من طريق خالد بن عبد الله، عن حُصَين بلفظ: هو الملاصق بالتراب.]]. (ز)

٨٣٤٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَحْوَص، عن حُصَين- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المُحارِف الذي لا مال له[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]. (ز)

٨٣٤٠٤- قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: اللاصق بالتراب مِن الحاجة[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٣٤-.]]. (ز)

٨٣٤٠٥- قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾ وقد علم الله ﷿ أنّ قومًا يفعلون هذا الذي ذكر، لا يريدون الله به، ليسوا بمؤمنين[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٣٤-١٣٥-.]]. (ز)

٨٣٤٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: كُنّا نُحدَّث أنّ التّرِب ذو العيال الذي لا شيء له[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٥٢)

٨٣٤٠٧- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿مسكينا ذا متربة﴾، قال: يُقال: الذي قد ألصقه الفقر بالتراب[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩.]]. (ز)

٨٣٤٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: فقيرًا قد التصق ظهره بالتراب من العُري وشدة الحاجة، فيستحي أن يخرج فيسأل الناس، وذلك كلّه لقول رسول الله ﷺ: «أعتِق رقبة، أو أطعِم ستين مسكينًا»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠٣.]]. (ز)

٨٣٤٠٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا حاجة، التَّرِب: المحتاج[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]٧١٨٤. (ز)

٧١٨٤ اختُلف في معنى: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: ذو اللصوق بالتراب. الثاني: هو المحتاج؛ كان لاصقًا بالتراب، أو غير لاصق به. الثالث: ذو العيال الكثير الذين قد لصقوا بالتراب من شدة الحاجة. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٤٣١) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق مجاهد، وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الظاهر من معانيه، وأنّ قوله: ﴿مَتْرَبَةٍ﴾ إنما هي»مَفْعَلَة«مِن: تَرِب الرجل، إذا أصابه التراب».

﴿أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ ۝١٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٣٤١٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-: ما عمل الناس بعد الفريضة أحبّ إلى الله من إطعام مسكين[[أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص١٥٢.]]. (١٥/٤٥٢)

    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب