الباحث القرآني
﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا ٢١﴾ - نزول الآية
٧٨٧٨٩- عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام[[أخرجه ابن الطستي في مسائل نافع بن الأزرق ص٢٠٥ (١٧٤)، من طريق عيسى بن دأب، عن حميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس به. وسنده شديد الضعف؛ فيه عيسى بن دأب، متروك. كما في الميزان ٣/٣٢٧. وفيه أيضًا حميد الأعرج القاص، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٥٦٦): «ضعيف»]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٧٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، يعني: ضَجرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمَحي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)
﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا ٢١﴾ - تفسير الآية
٧٨٧٩١- عن عبد الله بن عباس، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الشَّرِه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٧٩٢- عن عكرمة، قال: سُئل ابن عباس عن الهَلُوع، فقال: هو كما قال الله؛ إذا مسه الشر كان جَزُوعًا، وإذا مَسَّهُ الخَيْر كان مَنُوعًا، فهو الهَلُوع[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٩٥)
٧٨٧٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: هو الذي قال الله: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦.]]. (ز)
٧٨٧٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص على ما لا يحل له[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٩.]]. (ز)
٧٨٧٩٥- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول: لا مانعًا لليتيم نِحْلته ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٧-٩٨-.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٧٩٦- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: شَحيحًا جَزُوعًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٧٩٧- قال مجاهد بن جبر: ﴿منوعا﴾ شرِهًا[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٩.]]. (ز)
٧٨٧٩٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الذي لا يَشبع مِن جَمْع المال[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٧٩٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ يعني: الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦.]]. (ز)
٧٨٨٠٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الضَّجِر[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٨٠١- عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٨٠٢- قال الحسن البصري -من طريق معمر-: ﴿هَلُوعًا﴾ هو الشَّرِه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧.]]. (ز)
٧٨٨٠٣- عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾، قال: بخيلًا بالخير[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/١٦٥ (٢٢٩٤).]]. (ز)
٧٨٨٠٤- قال عطاء: ﴿منوعا﴾ عَجُولًا[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٩.]]. (ز)
٧٨٨٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: جَزُوعًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧، وابن جرير ٢٣/٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٨٠٦- عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)
٧٨٨٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ يقول: إذا أصابه ﴿جَزُوعًا﴾، ﴿وإذا مَسَّهُ الخَيْر﴾ يعني: المال ﴿مَنُوعًا﴾ فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)
٧٨٨٠٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: الهَلُوع: الجَزُوع[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٧.]]٦٨٠٠. (ز)
﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا ٢١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧٨٨٠٩- عن عليٍّ مرفوعًا: «يُكتب أنين المريض؛ فإن كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان جَزوعًا كُتب هَلُوعًا لا أجْر له»[[أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/٣٣٠، من طريق القاسم بن+ بهرام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٥٣٧ (٩٠١٤). وسنده ضعيف؛ فيه القاسم بن بهرام، قال عنه الذهبي في الميزان ٣/٣٦٩: «له عجائب، وهّاه ابن حبان وغيره».]]. (١٤/٦٩٧)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.