الباحث القرآني
﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَاۤءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِینَ ١٧٧﴾ - تفسير
٦٦٢١٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: في قوله: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ قال: بدارهم ﴿فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ﴾ قال: بئسما يُصبِحون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٩٦)
٦٦٢١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ بحضرتهم ﴿فَساءَ صَباحُ﴾ فبئس صباح ﴿المُنْذَرِينَ﴾ الذين أنذروا العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٣-٦٢٤.]]. (ز)
﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَاۤءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِینَ ١٧٧﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٦٢١٧- عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلَّينا عندها صلاة الغداة بغَلَس، فركب نبيُّ الله ﷺ وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لَتَمَسُّ فَخِذ نبيِّ الله ﷺ، ثم حسر الإزارَ عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله ﷺ، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾» قالها ثلاثًا[[أخرجه البخاري ١/٨٣-٨٤ (٣٧١)، ١/١٢٥-١٢٦ (٦١٠)، ٤/٤٨ (٢٩٤٥)، ٤/٥٦-٥٧ (٢٩٩١)، ٤/٢٠٨ (٣٦٤٧)، ٥/١٣١-١٣٢ (٤١٩٧-٤١٩٩)، ٧/٩٥-٩٦ (٥٥٢٨)، وعبد الرزاق ٣/١٠٩ (٢٥٧٠) مختصرًا.]]. (١٢/٤٩٦)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.