الباحث القرآني
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمࣲ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرࣰا ٩٠﴾ - تفسير
٤٥٧٢٠- عن سمرة بن جندب، قال: قال النبي ﷺ: «﴿لم نجعل لهم من دونها سترا﴾: بناء، لم يُبْنَ فيها بناءٌ قط، كانوا إذا طلعت الشمسُ دخلوا أسرابًا لهم حتى تزول الشمس»[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤/١٤٤١، وأبو يعلى -كما في إتحاف الخيرة للبوصيري ٦/١٧٠-، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٨٦ (١٢٩٦٠)، من طريق ابن جريج، قال: حُدّثت عن الحسن، عن سمرة به. إسناده ضعيفٌ؛ لانقطاعه، فلم يذكر ابن جريج عمّن حدّثه به عن الحسن.]]. (٩/٦٦٨)
٤٥٧٢١- عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: ﴿تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾، قال: أرضُهم لا تحمِلُ البناء، فإذا طلعت الشمس تغوَّروا في المياه، فإذا غربت خرجوا يتراعون كما تَراعى البهائم. ثم قال الحسن: هذا حديث سمرة[[أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٥/١٩٠- واللفظ له، وأبو الشيخ (٩٧٩) من قول الحسن، وابن جرير ١٥/٣٨٢. وعلقه يحيى بن سلام ١/٢٠٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى البزار في أماليه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٦٩)
٤٥٧٢٢- عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: تطلع على قوم حمر قصار، مساكنهم الغيران، فيلقى لهم سمك أكثر معيشتهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٧٠)
٤٥٧٢٣- عن سلمة بن كهيل، في الآية، قال: ليست لهم أكنان، إذا طلعت الشمس طلعت عليهم، لأحدهم أذنان، يفترش واحدةً، ويلبس الأخرى[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٦٩)
٤٥٧٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في الآية، قال: ذُكر لنا: أنهم بأرض لا يثبت لهم فيها شيء، فهم إذا طلعت في أسراب، حتى إذا زالت الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤١٢، ويحيى بن سلام ١/٢٠٣ بنحوه، وابن جرير ١٥/٣٨٢ من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٦٩)
٤٥٧٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وجدها تطلع على قوم﴾ الآية، قال: يُقال: إنّهم الزِّنج[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤١٢، وابن جرير ١٥/٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٦٩)
٤٥٧٢٦- قال محمد بن السائب الكلبي: هم تاريس وتاويل ومنسك، عراةٌ حفاةٌ عماةٌ عن الحق [[تفسير الثعلبي ٦/١٩٢، وفي تفسير البغوي ٥/٢٠١: هم قوم عُراة، يفترش أحدُهم إحدى أذنيه، ويلتحف بالأخرى.]]. (ز)
٤٥٧٢٧- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾، قال: لم يبنوا فيها بناءً قطُّ، ولم يُبْنَ عليهم فيها بناءٌ قط. وكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابًا لهم حتى تزول الشمس، أو دخلوا البحر، وذلك أنّ أرضهم ليس فيها جبل، وجاءهم جيشٌ مرَّةً، فقال لهم أهلها: لا تطلعنَّ عليكم الشمسُ وأنتم بها. فقالوا: لا نبرح حتى تطلع الشمس، ما هذه العظام؟ قالوا: هذه جِيَفُ جيش طلعت عليهم الشمس هاهنا، فماتوا. قال: فذهبوا هاربين في الأرض[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٨٢.]]٤٠٩٥. (ز)
٤٥٧٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا بلغَ مطلع الشمس وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها سترًا﴾، يعني: مِن دون الشمس سترًا، كانوا يستقرون في الأرض في أسراب من شدة الحر، وكانوا في مكان لا يَسْتَقِرُّ عليهم البناء، فإذا زالت الشمسُ خرجوا إلى معايِشهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠٠.]]٤٠٩٦. (ز)
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.