الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ﴾ قال الحسن [[لم أقف على مصدر قوله. وقد ورد في "النكت والعيون" 2/ 857، "تفسير القرطبي" 4/ 115، "البحر المحيط" 2/ 497. والذي أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 345 عن الحسن قوله: (برحمته: الإسلام، يختص بها من يشاء).]]، ومجاهد [[قوله في "تفسيره" 129، "تفسير الطبري" 6/ 517، 518، "ابن أبي حاتم" 2/ 345، "النكت والعيون" 2/ 857، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 423، "زاد المسير" 1/ 408، "الدر المنثور" 2/ 76 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر.]]، والربيع [[قوله في "تفسير الطبري" 3/ 316، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 682، "النكت والعيون" 1/ 402.]]: بنُبُوَّتِه. وقال [[في (ج): (قال).]] ابن عباس: بدينه [[لم أقف على مصدر هذه الرواية عنه. والذي في "زاد المسير" 1/ 408، "البحر المحيط" 2/ 497 قوله: (إنها الإسلام).]]. وقال ابن جريج [[قوله في "تفسير الطبري" 3/ 316، "النكت والعيون" 1/ 402، "زاد المسير" 1/ 408، "تفسير القرطبي" 4/ 115، "البحر المحيط" 1/ 497.]]: بالقرآن والإسلام. [و] [[ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).]] قال عطاء [[لم أقف على مصدر قوله.]]: يريد: اختصَّك وتفضل عليك وعلى أمَّتِك، بدينه ورحمته. ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ﴾. [[(والله): ليس في (ج).]] على أوليائه وأهل طاعته. ﴿الْعَظِيمِ﴾. لأنه لا شيء أعظم عند الله من الإسلام. والفَضْلُ في اللغة: الزيادة. وأكثر ما يُستعمل في زيادة الإحسان [[انظر (فضل) في "مقاييس اللغة" 4/ 108، "اللسان" 6/ 3428.]]. والفاضل: الزائد على غيره في خصال الخير. ثم كثر استعمال الفضل حتى صار لكل نفعٍ قَصَد به فاعلُهُ أن ينفع صاحبَهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب