الباحث القرآني

وقال في الخصم الذين هم المؤمنون: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [["معاني القرآن" للزجاج 3/ 419.]] وهي مفسرة في سورة الكهف إلى قوله ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ وهو ما يستخرج من البحر من جوف الصدف، واللؤلؤ [[في (ظ)، (د)، (ع): (فاللؤلؤ).]] كباره، والمرجان صغاره. ويجوز فيه تخفيف الهمزتين [[في (ظ)، (د)، (ع): (الهمزة).]] ويجوز تخفيف إحداهما وتحقيق الثانية [[انظر: "الحجة" للفارسي 5/ 268، "إعراب القراءات السبع عللها" لابن خالويه 2/ 73. فقد ذكرا ذلك. قال ابن خالويه: والأصل الهمز. قال ابن خالويه: العربية تحتمل همزتهما، وترك الهمز فيهما، وهمز إحداهما كل ذلك جائز، والأصل الهمز، وتركه تخفيف بالواو.]]. والمعنى: أنهم يحلون أساور من ذهب ومن لؤلؤ. أي منهما؛ بأن يُرصع اللؤلؤ في الذهب. وقرئ (ولؤلؤا) بالنصب [[قرأ نافع وعاصم (ولؤلؤا) بالنصب، وقرأ الباقون (ولؤلؤ) بالخفض. "السبعة" ص 435، "التبصرة" ص 266، "التيسير" ص 157.]] على: ويحلون لؤلؤا. ويجوز أن يحمل على موضع الجار والمجرور؛ لأن موضعهما نصب، ألا ترى أن معنى ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾ [يحلون فيها أساور] [[ما بين المعقوفين ساقط من (أ).]]. فحمله على الموضع [[من قوله: والمعنى: (أنهم يحلون أساور .. إلى هنا) نقلاً عن "الحجة" للفارسي 5/ 268 مع اختلاف يسير. وانظر: "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 73، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 474.]]. وقوله ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ يعني أنهم يلبسون في الجنة ثياب [[في (أ): (لباب)، وهو خطأ.]] الإبريسم [[الإبريسم: نوع من الحرير. "القاموسر المحيط" 4/ 79.]]، وهو الذي حرم لبسه في الدنيا على الرجال. قال رسول الله -ﷺ-: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" [[رواه البخاري كتاب. اللباس، باب: لبس الحرير للرجال 10/ 284، ومسلم كتاب: == اللباس والزينة، باب: تحريم استعمال .. والحرير على الرجل .. 3/ 1641 - 1642 من حديث ابن الزبير: سمعت عمر يقول: قال النبي -ﷺ- .. فذكره. ورواه البخاري في الموطن السابق ومسلم في الكتاب والباب السابقين 3/ 1645 من حديث أنس رضي الله عنه.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب