الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَكُونُ لَنا عِيدًا لأوَّلِنا وآخِرِنا﴾ وقَرَأ ابْنُ مُحَيْصِنٍ، وابْنُ السَّمَيْفَعِ، والجَحْدَرِيُّ: ﴿لأوَّلِنا وآخِرِنا﴾ بِرَفْعِ الهَمْزَةِ، وتَخْفِيفِ الواوِ، والمَعْنى: يَكُونُ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عِيدًا لَنا، نُعَظِّمُهُ نَحْنُ ومَن بَعْدَنا، قالَهُقَتادَةُ، والسُّدِّيُّ. وقالَ كَعْبٌ: أُنْزِلَتْ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الأحَدِ، فاتَّخَذُوهُ عِيدًا. وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: عِيدًا، أيْ: مَجْمَعًا. قالَ الخَلِيلُ بْنُ أحْمَدَ: العِيدُ: كُلُّ يَوْمٍ يَجْمَعُ، كَأنَّهم عادُوا إلَيْهِ. وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: سُمِّيَ عِيدًا لِلْعَوْدِ مِنَ التَّرَحِ إلى الفَرَحِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَآيَةً مِنكَ﴾ أيْ: عَلامَةٌ مِنكَ تَدُلُّ عَلى تَوْحِيدِكَ، وصِحَّةِ نُبُوَّةِ نَبِيِّكَ. وقَرَأ ابْنُ السَّمَيْفَعِ، وابْنُ مُحَيْصِنٍ، والضَّحّاكُ ( وأنَّهُ مِنك ) بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، (p-٤٥٩)وَبِنُونٍ مُشَدَّدَةٍ. وفي قَوْلِهِ: ﴿وارْزُقْنا﴾ قَوْلانِ. أحَدُهُما: ارْزُقْنا ذَلِكَ مِن عِنْدِكَ. والثّانِي: ارْزُقْنا الشُّكْرَ عَلى ما أنْعَمْتَ بِهِ مِن إجابَتِكَ لَنا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب