أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، قالَ: أخْبَرَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ المَخْلَدِيُّ، قالَ: أخْبَرَنا المُؤَمَّلُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عِيسى، قالَ: حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، قالَ: حَدَّثَنا حَجّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: أخْبَرَنِي ابْنُ المُنْكَدِرِ، عَنْ جابِرٍ قالَ: عادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأبُو بَكْرٍ في بَنِي سَلِمَةَ وهُما يَمْشِيانِ، فَوَجَدانِي لا أعْقِلُ، فَدَعا بِماءٍ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ مِنهُ فَأفَقْتُ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أصْنَعُ في مالِي يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ في أوْلادِكم لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ .
رَواهُ البُخارِيُّ عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ مُوسى، عَنْ هِشامٍ. ورَواهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حاتِمٍ، عَنْ حَجّاجٍ، كِلاهُما عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
أخْبَرَنا أبُو مَنصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَنصُورِيُّ، قالَ: أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صاعِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ المِقْدامِ، قالَ: حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: جاءَتِ امْرَأةٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِابْنَتَيْنِ لَها، فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هاتانِ بِنْتا ثابِتِ بْنِ قَيْسٍ - أوْ قالَتْ: سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ - قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ، وقَدِ اسْتَفاءَ عَمُّهُما مالَهُما ومِيراثَهُما، فَلَمْ يَدَعْ لَهُما مالًا إلّا أخَذَهُ، فَما تَرى يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَواللَّهِ ما يُنْكَحانِ أبَدًا إلّا ولَهُما مالٌ. فَقالَ: ”يَقْضِي اللَّهُ في ذَلِكَ“ . فَنَزَلَتْ سُورَةُ النِّساءِ، وفِيها: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ في أوْلادِكم لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ . إلى آخِرِ الآيَةِ. فَقالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”ادْعُ لِيَ المَرْأةَ وصاحِبَها“ . فَقالَ لِعَمِّهِما: ”أعْطِهِما الثُّلُثَيْنِ، وأعْطِ أُمَّهُما الثُّمُنَ، وما بَقِيَ فَلَكَ“ .
{"ayah":"یُوصِیكُمُ ٱللَّهُ فِیۤ أَوۡلَـٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَیَیۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَاۤءࣰ فَوۡقَ ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَ ٰحِدَةࣰ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَیۡهِ لِكُلِّ وَ ٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدࣱۚ فَإِن لَّمۡ یَكُن لَّهُۥ وَلَدࣱ وَوَرِثَهُۥۤ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥۤ إِخۡوَةࣱ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصِی بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنٍۗ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَیُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعࣰاۚ فَرِیضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا"}