قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وإن جاهَداكَ عَلى أن تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ نَزَلَتْ في سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ عَلى ما ذَكَرْناهُ في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ﴾ نَزَلَتْ في أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وقالَ عَطاءٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: يُرِيدُ أبا بَكْرٍ بِذَلِكَ؛ وذَلِكَ أنَّهُ حِينَ أسْلَمَ أتاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بْنُ أبِي وقّاصٍ، وسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وعُثْمانُ، وطَلْحَةُ، والزُّبَيْرُ، فَقالُوا لِأبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: آمَنتَ وصَدَّقْتَ مُحَمَّدًا ؟ فَقالَ أبُو بَكْرٍ: نَعَمْ. فَأتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَآمَنُوا وصَدَّقُوا، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى يَقُولُ لِسَعْدٍ: ﴿واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ﴾ . يَعْنِي أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
{"ayah":"وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰۤ أَن تُشۡرِكَ بِی مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِی ٱلدُّنۡیَا مَعۡرُوفࣰاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِیلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَیَّۚ ثُمَّ إِلَیَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ"}