أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْراهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ، قالَ: أخْبَرَنا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَيْهَقِيُّ، قالَ: أخْبَرَنا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدانَ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو الأزْهَرِ، قالَ: حَدَّثَنا رَوْحٌ، عَنْ مُوسى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ قالَ: أخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أبِي رافِعٍ مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أنَّ ضَيْفًا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَدَعانِي فَأرْسَلَنِي إلى رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ يَبِيعُ طَعامًا: يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّهُ نَزَلَ بِنا ضَيْفٌ، ولَمْ يَكُنْ عِنْدَنا بَعْضُ الَّذِي يُصْلِحُهُ، فَبِعْنِي كَذا وكَذا مِنَ الدَّقِيقِ، أوْ أسْلِفْنِي إلى هِلالِ رَجَبٍ. فَقالَ اليَهُودِيُّ: لا أبِيعُهُ ولا أُسْلِفُهُ إلّا بِرَهْنٍ. قالَ: فَرَجَعْتُ إلَيْهِ فَأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: ”واللَّهِ إنِّي لَأمِينٌ في السَّماءِ، أمِينٌ في الأرْضِ، ولَوْ أسْلَفَنِي أوْ باعَنِي لَأدَّيْتُ إلَيْهِ، اذْهَبْ بِدِرْعِي“ . ونَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَعْزِيَةً لَهُ عَنِ الدُّنْيا: ﴿ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا مِّنْهُمْ﴾ .
{"ayah":"وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ"}