الباحث القرآني

نَافِع وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر ﴿هَا أَنْتُم﴾ . حَيْثُ وَقع بِالْمدِّ من غير همز، وورش أقل مدا، وقنبل بِالْهَمْز من غير ألف بعد الْهَاء، وَالْبَاقُونَ بِالْمدِّ والهمز، والبزي بقصر الْمَدّ على أَصله. قَالَ أَبُو عَمْرو: فالهاء على مَذْهَب أبي عَمْرو وقالون وَهِشَام يحْتَمل أَن تكون للتّنْبِيه وَأَن تكون مبدلة من همزَة وعَلى مَذْهَب قنبل وورش لَا تكون إِلَّا مبدلة لَا غير، وعَلى مَذْهَب الْكُوفِيّين والبزي وَابْن ذكْوَان لَا تكون إِلَّا للتّنْبِيه فَقَط فَمن جعلهَا للتّنْبِيه وميز بَين الْمُنْفَصِل والمتصل فِي [حُرُوف] الْمَدّ لم يزدْ فِي تَمْكِين الْألف سَوَاء حقق الْهمزَة بعْدهَا أَو سهلها، وَمن جعله مبدلة وَكَانَ مِمَّن يفصل بِالْألف زَاد فِي التَّمْكِين سَوَاء أَيْضا حقق الْهمزَة أَو لينها، وَهَذَا كُله مَبْنِيّ على أصولهم ومحصل من مذاهبهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب