قَوْله تَعَالَى ﴿وَلما جَاءَ أمرنَا نجينا هودا وَالَّذين آمنُوا مَعَه﴾ الْآيَة. قَوْله: ﴿أمرنَا﴾ أَي: عذابنا، ﴿نجينا هودا وَالَّذين آمنُوا مَعَه برحمة منا﴾ أَي: بِمَا هديناهم وبيناهم طَرِيق الْهدى حَتَّى آمنُوا. وَقَوله: ﴿ونجيناهم من عَذَاب غليظ﴾ الْعَذَاب الغليظ: هُوَ الْعَذَاب الَّذِي أهلك بِهِ عادا وَقَومه وَهُوَ الرّيح الْعَقِيم، فَكَانَت الرّيح تدخل فِي مناخرهم وأفواههم، وَتخرج من أدبارهم فتقطعهم تقطيعا أَي: قِطْعَة قِطْعَة.
{"ayah":"وَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا نَجَّیۡنَا هُودࣰا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَنَجَّیۡنَـٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِیظࣲ"}