قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِلَى عَاد أَخَاهُم هودا﴾ عَاد قوم كَانُوا بالأحقاف، وَهِي رمال بَين الْيمن وَالشَّام. وَقيل: إِنَّهُم كَانُوا بِنَفس الْيمن، وَكَانُوا أعْطوا زِيَادَة فِي الْجِسْم وَالْقُوَّة على سَائِر الْخلق. وَقَوله: ﴿أَخَاهُم﴾ يَعْنِي: أَخَاهُم فِي النّسَب لَا فِي الدّين، وَمعنى الْآيَة: وَأَرْسَلْنَا إِلَى عَاد أَخَاهُم وَأَرْسَلْنَا إِلَى عَاد أَخَاهُم هودا.
قَوْله: ﴿قَالَ يَا قوم اعبدوا الله﴾ أَي: وحدوا الله. قَوْله: ﴿مالكم من إِلَه غَيره إِن أَنْتُم إِلَّا مفترون﴾ والافتراء: الْكَذِب، وَكَانَ كذبهمْ على الله تَعَالَى.
{"ayah":"وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودࣰاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ"}