الباحث القرآني

ثم كرر ذكر عموم إلهيته وانفراده بها، وأنه المالك لجميع الممالك؛ فالعالم العلوي والسفلي وأهله، الجميع مماليك لله فقراء مدبرون. ﴿الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾؛ أي: المقدس السالم من كل عيب ونقص المعظم الممجد؛ لأن القدوس يدل على التنزيه من كل نقص والتعظيم لله في أوصافه وجلاله. ﴿الْمُؤْمِنُ﴾؛ أي: المصدق لرسله وأنبيائه بما جاءوا به بالآيات البينات والبراهين القاطعات والحجج الواضحات. ﴿الْعَزِيزُ﴾: الذي لا يغالب ولا يمانع، بل قد قهر كل شيء، وخضع له كل شيء. ﴿الْجَبَّارُ﴾: الذي قهر جميع العباد، وأذعن له سائر الخلق، الذي يجبر الكسير ويغني الفقير. ﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾: الذي له الكبرياء والعظمة، المتنزه عن جميع العيوب والظلم والجور. ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)﴾: وهذا تنزيه عام عن كل ما وصفه به من أشرك به وعانده.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب