الباحث القرآني

فـ ﴿قِيلَ﴾ لهم على وجه الإهانة والإذلال: ﴿ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾ كل طائفة تدخل من الباب الذي يناسبها ويوافق عملها. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أبدا، لا يظعنون عنها، ولا يفتر عنهم العذاب ساعة ولا ينظرون. ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ أي: بئس المقر، النار مقرهم، وذلك لأنهم تكبروا على الحق، فجازاهم اللّه من جنس عملهم، بالإهانة والذل، والخزي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب