الباحث القرآني

جديد: تراث AI
يأمر تعالى العباد بالنظر إلى ما سخر لهم من الأنعام وذللها وجعلهم مالكين لها مطاوعة لهم في كل أمر يريدونه منها، وأنه جعل لهم فيها منافع كثيرة من حملهم وحمل أثقالهم ومحاملهم وأمتعتهم من محل إلى محل، ومن أكلهم منها، وفيها دفء، ومن أوبارها وأصوافها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين، وفيها زينة وجمال وغير ذلك من المنافع المشاهدة منها. ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾ الله تعالى الذي أنعم بهذه النعم، ويخلصون له العبادة، ولا يتمتعون بها تمتعًا خاليًا من العبرة والفكرة؟!
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب