الباحث القرآني

أي: وأمرنا الإنسان ووصيناه بوالديه حسنًا؛ أي: ببرهما والإحسان إليهما بالقول والعمل، وأن يحافظ على ذلك ولا يعقهما ويسيء إليهما في قوله وعمله، ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ : وليس لأحد علم بصحة الشرك بالله، وهذا تعظيم لأمر الشرك. ﴿ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (8) ﴾ : فأجازيكم بأعمالكم؛ فبروا والديكم، وقدموا طاعتهما إلا على طاعة الله ورسوله؛ فإنها مقدمة على كل شيء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب