﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾؛ أي: تواضع لهما ذلًّا لهما ورحمة واحتسابًا للأجر، لا لأجل الخوف منهما أو الرجاء لما لهما ونحو ذلك من المقاصد التي لا يؤجر عليها العبد. ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا﴾؛ أي: ادع لهما بالرحمة أحياء وأمواتًا؛ جزاء على تربيتهما إياك صغيرًا. وفهم من هذا أنه كلما ازدادت التربية؛ ازداد الحق. وكذلك من تولى تربية الإنسان في دينه ودنياه تربية صالحة غير الأبوين؛ فإن له على من رباه حق التربية.
{"ayah":"وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّیَانِی صَغِیرࣰا"}