الباحث القرآني

﴿وَاتَّبَعَ﴾ أيها الرسول ﴿مَا يُوحَى إِلَيْكَ﴾ علمًا، وعملاً، وحالاً، ودعوة إليه، ﴿وَاصْبِرْ﴾ على ذلك، فإن هذا أعلى أنواع الصبر، وإن عاقبته حميدة، فلا تكسل، ولا تضجر، بل دم على ذلك، واثبت، ﴿حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ﴾ بينك وبين من كذبك ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ فإن حكمه، مشتمل على العدل التام، والقسط الذي يحمد عليه. وقد امتثل ﷺ أمر ربه، وثبت على الصراط المستقيم، حتى أظهر الله دينه على سائر الأديان، ونصره على أعدائه بالسيف والسنان، بعد ما نصره [الله] عليهم، بالحجة والبرهان، فلله الحمد، والثناء الحسن، كما ينبغي لجلاله، وعظمته، وكماله وسعة إحسانه. تم تفسير سورة يونس والحمد لله رب العالمين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب