الباحث القرآني

ولَمّا كانَ قَدْ تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ تَخْصِيصُ كُلٍّ مِنَ المُحْسِنِ والمُسِيءِ بِدارِهِ بِطَرِيقِ الحَصْرِ إنْكارًا لِأنْ يُسَوّى مُحْسِنٌ بِمُسِيءٍ في شَيْءٍ، وكانَ الحَصْرُ بـِ ”لا“ و”إلّا“ أصْرَحُ أنْواعِهِ قالَ: ﴿لا يَصْلاها﴾ أيْ يُقاسِي حَرَّها وشِدَّتَها عَلى طَرِيقِ اللُّزُومِ والِانْغِماسِ ﴿إلا الأشْقى﴾ أيِ الَّذِي هو في الذُّرْوَةِ مِنَ الشَّقاوَةِ وهو الكافِرُ، فَإنَّ الفاسِقَ وإنَّ دَخَلَها لا يَكُونُ ذَلِكَ لَهُ عَلى طَرِيقِ اللُّزُومِ، ولِذَلِكَ وصَفَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب