الباحث القرآني

ولَمّا كانَ المُرادُ بِفِرْعَوْنَ هو وجُنُودُهُ لِأنَّ الرَّأْسَ يُكَنّى بِهِ عَنِ البَدَنِ، لِأنَّهُ جَماعَةٌ وبِهِ قِوامُهُ، وصَفَهُ بِوَصْفٍ يَجْمَعُ قَوْمَهُ وجَمِيعَ مَن ذَكَرَ هُنا فَقالَ: ﴿الَّذِينَ﴾ أيْ فِرْعَوْنُ وجُنُودُهُ وكُلُّ مَن ذَكَرَ هُنا مِنَ الكَفَرَةِ مِن عادٍ وثَمُودَ وأتْباعِهِمْ ﴿طَغَوْا﴾ أيْ تَجاوَزُوا الحُدُودَ ﴿فِي البِلادِ﴾ أيِ [الَّتِي] مَلَكُوها بِالفِعْلِ وغَيْرِها بِالقُوَّةِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب