الباحث القرآني

﴿وإذا قُرِئَ﴾ أيْ مِن أيِّ قارِئٍ كانَ ﴿عَلَيْهِمُ القُرْآنُ﴾ أيِ الجامِعُ لِكُلِّ ما يَنْفَعُهم في دُنْياهم وأُخْراهُمُ الفارِقُ بَيْنَ كُلِّ مُلْتَبِسٍ مِنَ الحَرامِ والحَلالِ وغَيْرِ ذَلِكَ ﴿لا يَسْجُدُونَ﴾ أيْ يَخْضَعُونَ بِالقَلْبِ ويَتَذَلَّلُونَ لِلْحَقِّ بِالسُّجُودِ اللُّغَوِيِّ فَيَسْجُدُونَ بِالقالِبِ السُّجُودَ الشَّرْعِيَّ لِتِلاوَتِهِ لِأنَّهُ مَلَكَ الكَلامَ، قَدْ أبانَ عَنْ مَعارِفَ لا تُحْصَرُ، مَعَ الشَّهادَةِ لِنَفْسِهِ بِإعْجازِهِ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، لَيْسَ لَهم في ذَلِكَ عُذْرٌ إلّا الجَهْلُ أوِ العَجْزُ، ولا جَهْلَ مَعَ القُرْآنِ ولا عَجْزَ مَعَ القُوَّةِ والِاخْتِيارِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب