الباحث القرآني

﴿وما﴾ أيْ والحالُ أنَّهم [ما - ] ﴿أُرْسِلُوا﴾ أيْ مِن مُرْسَلٍ ما ﴿عَلَيْهِمْ﴾ أيْ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا خاصَّةً حَتّى يَكُونَ لَهم بِهِمْ هَذا الِاعْتِناءُ في بُيُوتِهِمْ وخارِجِها عِنْدَ مُرُورِهِمْ وغَيْرِهِ ﴿حافِظِينَ﴾ أيْ عَرِيقِينَ في حِفْظِ أعْمالِ الَّذِينَ آمَنُوا فَما اشْتِغالُهم بِهِمْ إلى هَذا الحَدِّ أنْ كانُوا عِنْدَهم في عِدادِ السّاقِطِ المُهْمَلِ كَما يَزْعُمُونَ فَما هَذِهِ المُراعاةُ المُسْتَقْصِيَةُ لِأحْوالِهِمْ وإنْ كانُوا في عِدادِ المَنظُورِ إلَيْهِ المُعْتَنى بِهِ فَلْيُبَيِّنُوا فَسادَ حالِهِمْ بِوَجْهٍ تَقْبَلُهُ العُقُولُ (p-٣٣٣)ويَقُومُ عَلَيْهِ دَلِيلٌ أوْ لِيُتْبِعُوهم وإلّا فَهم غَيْرُ عارِفِينَ بِمَواضِعِ الإصْلاحِ وتَعاطِي الأُمُورِ عَلى وجْهِها فَما أحَقَّهم بِقَوْلِ القائِلِ: ؎أوْرَدَها سَعْدٌ وسَعْدٌ مُسْتَمِلٌ ∗∗∗ ما هَكَذا تُورَدُ يا سَعْدُ الإبِلَ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب