الباحث القرآني

ولَمّا بَيَّنَ [ما - ] لَهم مِنَ العَذابِ بِالحِجابِ الَّذِي هو عَذابُ القَلْبِ الَّذِي لا عَذابَ أشَدُّ مِنهُ، لِأنَّهُ يَتَفَرَّعُ [عَنْهُ - ] جَمِيعُ العَذابِ، شَرَعَ يُبَيِّنُ بَعْضَ ما تَفَرَّعَ عَنْهُ مِن عَذابِ القالِبِ مُؤَكِّدًا لِأجْلِ إنْكارِهِمْ مُعَبِّرًا بِأداةِ التَّراخِي إعْلامًا بِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ في أنْواعِ العَذابِ فَقالَ: ﴿ثُمَّ إنَّهُمْ﴾ أيْ بَعْدَ ما شاءَ اللَّهُ مِن إمْهالِهِمْ ﴿لَصالُو الجَحِيمِ﴾ أيْ لَدَخَلُو النّارَ العُظْمى ويُقِيمُونَ فِيها مُقاسُونَ لِحَرِّها ويُغْمَسُونَ فِيها كَما تُغْمَسُ الشّاةُ المُصْلِيَةُ أيِ [المَشْوِيَّةُ- ] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب