الباحث القرآني

ولَمّا أثْبَتَ لَهُ الإبْلاغَ في الإثْمِ، دَلَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ بِأداةِ التَّحَقُّقِ: ﴿إذا تُتْلى﴾ أيْ مِن أيِّ تالٍ كانَ، مُسْتَعْلِيَةً بِما لَها مِنَ البَراهِينِ ﴿عَلَيْهِ آياتُنا﴾ أيِ العَلاماتُ الدّالَّةُ عَلى ما أُرِيدَ بَيانُها لَهُ مَعَ [ما - ] لَها مِنَ العَظَمَةِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْنا ﴿قالَ﴾ أيْ مِن غَيْرِ تَوَقُّفٍ ولا تَأمُّلٍ بَلْ بِحَظِّ نَفْسٍ أوْقَعَهُ (p-٣٢١)[فِي - ] شَهْوَةِ المُغالَبَةِ الَّتِي سَبَبُها الكِبَرُ: ﴿أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ أيْ مِنَ الأباطِيلِ ولَيْسَتْ كَلامَ اللَّهِ، فَكانَ لِفَرْطِ جَهْلِهِ بِحَيْثُ لا يَنْتَفِعُ بِشَواهِدِ النَّقْلِ كَما أنَّهُ لَمْ يَنْظُرْ في دَلائِلِ العَقْلِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب