الباحث القرآني

ولَمّا كانَ العَذابُ عَلى ما نَعْهَدُهُ لا بُدَّ أنْ يَنْقَضِيَ، بَيْنَ أنَّ عَذابَهُ عَلى غَيْرِ ذَلِكَ فَقالَ: ﴿وما﴾ أيْ والحالُ أنَّهم ما ﴿هم عَنْها﴾ أيِ الجَحِيمِ ﴿بِغائِبِينَ﴾ أيْ بِثابِتٍ لَهم غَيْبَةَ ما عَنْها في وقْتٍ ما، بَلْ هم فِيها خالِدُونَ جَزاءً لِأعْمالِهِمْ وِفاقًا وعَدْلًا طِباقًا حَتّى الآنَ في دارِ الدُّنْيا وإنْ كانُوا لا يُحِسُّونَ بِها إلّا بَعْدَ المَوْتِ لِأنَّ النّاسَ نِيامٌ، فَإذا ماتُوا انْتَبَهُوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب