الباحث القرآني

(p-٢٧٠)ولَمّا كانَ وصْفُها بِما يَقَعُ فِيها أهْيَبُ، قالَ مُبَدِّلًا مِن ”إذا“ ما يَدُلُّ عَلى جَوابِها مِن نَحْوِ: اشْتَغَلَ كُلٌّ بِنَفْسِهِ ولَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فَراغُ ما لِغَيْرِهِ: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ﴾ أيِ الَّذِي هو أعْظَمُ الخَلْقِ مُرُوءَةً: ولَمّا كانَ السِّياقُ لِلْفِرارِ، قَدَّمَ أدْناهم رُتْبَةً في الحُبِّ والذَّبِّ فَأدْناهم عَلى سَبِيلِ التَّرَقِّي، وأخَّرَ الأوْجَبَ في ذَلِكَ فالأوْجَبُ بِخِلافِ ما في ”سَألَ“ كَما مَضى فَقالَ: ﴿مِن أخِيهِ﴾ لِأنَّهُ يَأْلَفُهُ صَغِيرًا وقَدْ يَرْكَنُ إلَيْهِ كَبِيرًا مَعَ طُولِ الصَّحابَةِ وشِدَّةِ القُرْبِ في القَرابَةِ فَيَكُونُ عِنْدَهُ في غايَةِ العِزَّةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب