الباحث القرآني

ولَمّا كانَ إيرادُ هَذا هَكَذا مُفْهِمًا لِلْإنْكارِ عَلَيْهِمْ في هَذا السُّؤالِ، وكانَ مِنَ المَعْلُومِ أنَّهُ يَقُولُ: إنَّهم لَيَسْألُونَنِي ورُبَّما تَحَرَّكَتْ نَفْسُهُ الشَّرِيفَةُ ﷺ إلى إجابَتِهِمْ لِحِرْصِهِ عَلى إسْلامِهِمْ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ، فَطَمَهُ عَنْ ذَلِكَ وصَرَّحَ بِالإنْكارِ بِقَوْلِهِ: ﴿فِيمَ﴾ أيْ في أيِّ شَيْءٍ ﴿أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ أيْ ذِكْرُها العَظِيمُ لِتَعْرِفَها وتُبَيِّنَ وقْتَها لَهم حِرْصًا عَلى إسْلامِهِمْ، وذَلِكَ لا يُفِيدُ عِلْمُها،
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب