الباحث القرآني

ولَمّا قَسَّمَهم هَذا التَّقْسِيمَ المُفْهِمَ أنَّ هَذا شَيْءٌ لا بُدَّ مِنهُ، اسْتَأْنَفَ ذِكْرَ اسْتِهْزائِهِمْ تَعْجِيبًا مِنهم فَقالَ: ﴿يَسْألُونَكَ﴾ أيْ قُرَيْشٌ عَلى سَبِيلِ التَّجْدِيدِ والِاسْتِمْرارِ سُؤالَ اسْتِهْزاءٍ وإنْكارٍ واسْتِبْعادٍ: ﴿عَنِ السّاعَةِ﴾ أيِ البَعْثِ الآخِرِ لِكَثْرَةِ ما تَتَوَعَّدُهم بِها عَنْ أمْرِنا. ولَمّا كانَ السُّؤالُ عَنْها مُبْهَمًا (p-٢٤٥)بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿أيّانَ مُرْساها﴾ أيْ [ في أيِّ - ] وقْتٍ إرْساؤُها أيْ وُقُوعُها أوْ ثَباتُها واسْتِقْرارُها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب