الباحث القرآني

ولَمّا كانَ الَّذِي بَعْدَ حُدُودِ اللَّهِ هو الدُّنْيا، صَرَّحَ بِهِ فَقالَ: ﴿وآثَرَ﴾ أيْ أكْرَمَ وقَدَّمَ واخْتارَ ﴿الحَياةَ الدُّنْيا﴾ بِأنَّ جَعَلَ أثَرَ العاجِلَةِ (p-٢٤٣)الدَّنِيَّةِ لِحُضُورِها عِنْدَهُ أعْظَمَ مِن أثَرِ الآخِرَةِ العُلْيا لِغِيابِها، فَكانَ كالبَهائِمِ لا إدْراكَ لَهُ لِغَيْرِ الجُزْئِيّاتِ الحاضِرَةِ، فانْهَمَكَ في جَمِيعِ أعْمالِها وأعْرَضَ عَنِ الِاسْتِعْدادِ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ فَلَمْ يَنْهَ نَفْسَهُ عَنِ الهَوى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب