الباحث القرآني

ولَمّا كانَتِ الإعادَةُ واضِحَةً مِن تَناوُلِ الحَيَوانِ المَأْكَلِ والمَشْرَبِ وغَيْرِهِما مِنَ المَتاعِ فَإنَّهُ كُلَّما نَقَصَ مِنهُ شَيْءٌ تَناوُلَ ما قَدَرَ لَهُ لِيُعَوِّدَ ذَلِكَ أوْ بَعْضَهُ، قالَ مُنَبِّهًا عَلى أنَّهُ كُلُّ يَوْمٍ في إعادَةٍ بانِيًا حالًا مِمّا تَقَدَّمَ تَقْدِيرُهُ: حالَ كَوْنِها ﴿مَتاعًا﴾ مُقَدَّرًا ﴿لَكُمْ﴾ تَتَمَتَّعُونَ بِما فِيها مِنَ المَنافِعِ ﴿ولأنْعامِكُمْ﴾ أيْ مَواشِيكم بِالرَّعْيِ وغَيْرِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب