الباحث القرآني

﴿حَدائِقَ﴾ أيْ بَساتِينَ فِيها أنْواعُ الأشْجارِ ذَواتُ الثِّمارِ والرَّياحِينِ لِتَجْمَعَ مَعَ لَذَّةِ المَطْعَمِ لَذَّةَ البَصَرِ والشَّمِّ، قَدْ أحْدَقَتْ بِها الجُدْرانُ وحَوَّطَتْ بِها، قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: فَإنْ لَمْ تَكُنْ بِحِيطانِ مُحْدِقَةٍ بِها لَمْ يَقُلْ لَها حَدِيقَةً. وخَصَّ أشْجارَ العِنَبِ لِطِيبِها وحَسَّنَها وشَرَّفَها وما فِيها مِن لَذَّةِ الذَّوْقِ وعَبَّرَ عَنْ أشْجارِها بِثَمَرَتِها إعْلامًا بِأنَّها لا تُوجَدُ إلّا مُوَقَّرَةً حَمْلًا وأنَّ ثَمَرَتَها هي [ جُلُّ - ] مَنفَعَتِها فَقالَ: ﴿وأعْنابًا﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب