الباحث القرآني

﴿ثُمَّ﴾ أيْ بَعْدَ إهْلاكِنا لَهم. ولَمّا كانَ الفِعْلُ مَرْفُوعًا، عَلِمْنا أنَّهُ لَيْسَ مَعْطُوفًا عَلى ”تُهْلِكِ“ لِيَكُونَ تَقْدِيرًا، بَلْ هو إخْبارٌ لِلتَّهْدِيدِ تَقْدِيرُهُ: نَحْنُ إنْ شِئْنا ﴿نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ﴾ أيِ الَّذِينَ في زَمانِكَ مِن كُفّارِ العَرَبِ وغَيْرِهِمْ لِتَكْذِيبِهِمْ لَكَ أوِ الَّذِينَ قَرَّبُوا مِن ذَلِكَ الزَّمانِ كَأصْحابِ الرَّسِّ وأصْحابِ الفِيلِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب