الباحث القرآني

ولَمّا كانَتْ آياتُ السَّماواتِ أخْوَفُ، ذَكَرَها بادِئًا بِما طَبَعَهُ البَرْدُ، إشارَةً إلى شِدَّةِ الحَرِّ والتَّوَهُّجِ والأخْذِ بِالأنْفاسِ المُوجِبِ لِشِدَّةِ اليَأْسِ فَقالَ: ﴿وخَسَفَ القَمَرُ﴾ أيْ وجَدَ خَسَفَهُ بِأنْ خَسَفَهُ اللَّهُ تَعالى أذْهَبُ صُورَتَهُ كَما تَذْهَبُ صُورَةُ الأرْضِ المَخْسُوفَةِ، وذَلِكَ بِإذْهابِ ضَوْئِهِ مِن غَيْرِ سَبَبٍ لِزَوالِ رَبْطِ المُسَبِّباتِ في ذَلِكَ اليَوْمِ بِالأسْبابِ وظُهُورِ الخَوارِقِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب