الباحث القرآني

ولَمّا كانَ هَذا غايَةُ الفُجُورِ، وكانَ أهْلُ الإنْسانِ يُحِبُّونَهُ إذا أقْبَلَ إلَيْهِمْ لا سِيَّما إذا كانَ عَلى هَذِهِ الحالَةِ عِنْدَ أغْلَبِ النّاسِ، أخْبَرَ بِما هو حَقِيقٌ أنْ يُقالَ لَهُ في مَوْضِعِ ”تَحِيَّةِ أهْلِهِ“ مِنَ التَّهْدِيدِ العَظِيمِ فَقالَ: ﴿أوْلى لَكَ﴾ أيْ أوْلاكَ اللَّهُ ما تَكْرَهُ، ودَخَلَتِ اللّامُ لِلتَّأْكِيدِ الزّائِدِ والتَّخْصِيصِ، وزادَ التَّأْكِيدُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَأوْلى﴾ أيِ ابْتَلاكَ اللَّهُ بِداهِيَةٍ عَقِبَ داهِيَةٍ، وأبْلَغَ ذَلِكَ التَّأْكِيدُ إشارَةً إلى أنَّهُ يَسْتَحِقُّهُ عَلى مَدى الأعْصارِ، فَقالَ مُشِيرًا بِأداةِ التَّراخِي إلى عَظِيمِ ما ارْتَكَبَ وقُوَّةِ اسْتِحْقاقِهِ لِهَذا التَّأْكِيدِ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب