الباحث القرآني

ولَمّا كانَ المُطْغى لِلْإنْسانِ المُكْنَةَ الَّتِي قَطَّبَ دائِرَتَها المالُ قالَ: ﴿وجَعَلْتُ لَهُ﴾ [أيْ -] بِأسْبابٍ أوْجَدْتُها أنا وحْدِي لا حَوْلَ مِنهُ ولا قُوَّةَ بِدَلِيلَ أنَّ غَيْرَهُ أقْوى مِنهُ بَدَنًا وقَلْبًا وأوْسَعَ فِكْرًا وعَقْلًا وهو دُونُهُ في ذَلِكَ ﴿مالا مَمْدُودًا﴾ أيْ مَبْسُوطًا واسِعًا نامِيًا [كَثِيرًا جِدًّا -] عامًّا لِجَمِيعِ أوْقاتِ وُجُودِهِ، والمُرادُ بِهِ كَما يَأْتِي الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةَ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: كانَ لَهُ بَيْنَ مَكَّةَ والطّائِفِ إبِلٌ وحُجُورٌ ونَعَمٌ وجِنانٌ وعَبِيدٌ وجَوارٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب