الباحث القرآني

ولَمّا كانَ أجَلُ العُهُودِ والأماناتِ ما كانَ بِإشْهادٍ قالَ مُبَيِّنًا لِفَضْلِ الشَّهادَةِ: ﴿والَّذِينَ هُمْ﴾ أيْ بِغايَةِ ما يَكُونُ مِن تَوْجِيهِ القُلُوبِ ﴿بِشَهاداتِهِمْ﴾ الَّتِي شَهِدُوا بِها أوْ يَسْتَشْهِدُونَ بِها لِطَلَبٍ أوْ غَيْرِهِ، وتَقْدِيمِ المَعْمُولِ إشارَةٌ إلى أنَّهم في فَرْطِ قِيامِهِمْ بِها ومُراعاتِهِمْ لَها كَأنَّهم (p-٤٠٩)لا شاغِلَ لَهم سِواها ﴿قائِمُونَ﴾ أيْ يَتَحَمَّلُونَها ويُؤَدُّونَها عَلى غايَةِ التَّمامِ والحُسْنِ أداءَ مَن هو مُتَهِيِّئٌ لَها واقِفٌ في انْتِظارِها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب