الباحث القرآني

ولَمّا ذَكَرَ العادِيَّ أتْبَعَهُ الواقِفُ عِنْدَ الحُدُودِ فَقالَ: ﴿والَّذِينَ هُمْ﴾ أيْ بِبَذْلِ الجُهْدِ مِن تَوْجِيهِ الضَّمائِرِ ﴿لأماناتِهِمْ﴾ أيْ [ كُلُّ -] ما ائْتَمَنَهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِن حَقِّهِ وحَقِّ غَيْرِهِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ قَدْ يَكُونُ مِن غَيْرِ عَهْدٍ، قالَ مُخَصِّصًا: ﴿وعَهْدِهِمْ﴾ أيْ ما كانَ [ مِنَ -] الأماناتِ بِرَبْطٍ بِالكَلامِ وتَوْثِيقٍ ﴿راعُونَ﴾ أيْ حافِظُونَ لَها مُعْتَرِفُونَ [ بِها -] عَلى وجْهٍ نافِعٍ غَيْرِ ضارٍّ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب