الباحث القرآني

ولَمّا ذَكَرَ ألْصَقَ النّاسِ بِالفُؤادِ وأعَزَّ مَن يَلْزَمُهُ لِنَصْرِهِ والذَّبِّ عَنْهُ، أتْبَعُهُ ما يَلِيهِ في الرُّتْبَةِ والمَوَدَّةِ وما الِافْتِداءُ بِهِ لا سِيَّما عِنْدَ العَرَبِ مِن أقْبَحِ العارِ فَقالَ: ﴿وصاحِبَتِهِ﴾ أيْ زَوْجَتِهِ الَّتِي يَلْزَمُهُ الذَّبُّ عَنْها والكَوْنُ دائِمًا مَعَها لِكَوْنِها عَدِيلَةَ رُوحِهِ في الدُّنْيا. ولَمّا ذَكَرَ الصّاحِبَةَ لِما لَها مِن تَمامِ الوَصْلَةِ، أتْبَعَها الشَّقِيقُ الَّذِي لا يَلْزَمُ مِنَ الذَّبِّ عَنْهُ ما يَلْزَمُ مِنَ الذَّبِّ عَنِ الحَرِيمِ ورُبَّما كانَ مُبايِنًا، فَقالَ: ﴿وأخِيهِ﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب