﴿ومَن خَفَّتْ﴾ أيْ: طاشَتْ ﴿مَوازِينُهُ﴾ أيْ: الَّتِي تُوزَنُ فِيها الأعْمالُ الصّالِحَةُ ﴿فَأُولَئِكَ﴾ المُبْعَدُونَ ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أنْفُسَهُمْ﴾ أيْ: الَّتِي هي رَأْسُ مالِهِمْ فَكَيْفَ بِما دُونَها ﴿بِما كانُوا بِآياتِنا﴾ أيْ: عَلى ما لَها مِنَ العَظَمَةِ ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (p-٣٦١)أيْ: بِاسْتِمْرارِ ما يُجَدِّدُونَهُ مِن وضْعِها في غَيْرِ المَحَلِّ الَّذِي يَلِيقُ بِهِ فِعْلُ مَن هو في ظَلامٍ. قالَ الحَسَنُ، وحَقٌّ لِمِيزانٍ تُوضَعُ فِيهِ [الحَسَناتُ أنْ يَثْقُلَ، وحَقٌّ لِمِيزانٍ تُوضَعُ فِيهِ] السَّيِّئاتُ أنْ يَخِفَّ.
{"ayah":"وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَ ٰزِینُهُۥ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَظۡلِمُونَ"}